تكريم «مذيعين الزمن الجميل» فى فيلم تسجيلى

بوابة الفجر
Advertisements
قرر القائمون على الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين تنفيذ فيلم تسجيلى عن الإعلاميين من أبناء «ماسبيرو» الذين رحلوا مؤخراً، كنوع من التقدير المعنوى لذويهم، وأكد مصدر من داخل الهيئة أن هذه الخطوة جاءت بعد عدة انتقادات تلقاها القائمون على الهيئة لعدم تقدير «ماسبيرو» لأبنائه وعدم تكريمهم وهم على قيد الحياة.

وأضاف المصدر أن الخطوة قيد الدراسة حالياً، لتنفيذ الفيلم باحترافية وعرضه على عدد من القنوات الفضائية بنظام «حق الانتفاع»، بعد عرضه حصرياً على كافة شاشات التليفزيون المصرى، ومن المقرر الاستعانة بالأرشيف الخاص بتراث مكتبة الإذاعة والتليفزيون لعرض أهم الحوارات والأعمال التى قام بها هؤلاء الإعلاميون، بالإضافة إلى اللجوء لعائلات الإعلاميين من أجل توثيق كل ما يتم ذكره حولهم.

وأكد المصدر أن القائمين على الفيلم يفكرون فى تقسيمه لأجزاء، ليكون جزءا مخصصا للإعلاميين الذين توفوا فى سن صغيرة بسبب تعرضهم لأمراض أو حوادث، إضافة إلى تخصيص جزء عن أبناء ماسبيرو بشكل عام وليس فقط من ظهروا على الشاشة، ومن المقرر أن يكون هناك جزء مخصص فقط لموظفى المبنى الذين فقدوا حياتهم خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب فيروس «كورونا».

وأضاف المصدر أن «زين» كلف قيادات القطاعات المرئية والمسموعة باختيار فريق عمل الفيلم التسجيلى، مصمماً على تنفيذه على يد متخصصين فى «الأفلام التسجيلية»، وأنه سيتم وضع قائمة بـ «أسماء الإعلاميين» ومراجعتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ومن الأسماء التى تم اقتراحها حتى الأن بشكل مبدئى، الإذاعية الشهيرة أمال فهمى التى توفيت عام 2018، والمذيعة سميحة أبو زيد التى توفيت فى نفس العام بعد صراع طويل مع مرض السرطان، إضافة إلى المذيعة القديرة عفاف عبد الرازق التى توفيت منذ عدة أيام، والإذاعية القديرة فوزية المولد التى توفيت العام الماضى وتحديداً فى يونيو 2019، ورشا حلمى الموظفة بقطاع الأخبار التى توفيت بفيروس كورونا، ومحمد رمضان الفنى بقطاع الهندسة الإذاعية الذى توفى إثر سقوطه من أعلى مركز إرسال المحلة الكبرى أثناء قيامه بتركيب أحد الأجهزة بالمركز، الإعلامى سمير التونى أحد مؤسسى قطاع الأخبار الذى توفى فى يوليو 2018، على أن يتم التنويع بين الإعلاميين الذين سوف يتم ذكرهم فى الفيلم، بحيث يكونوا من مهن مختلفة وجميعهم من أبناء «ماسبيرو».