"الفجر" تنفرد بنشر قرار إحالة الداعشي المتهم بـ"الهجوم على قسم شرطة الضواحي"

حوادث

بوابة الفجر


حصلت بوابة الفجر على نص قرار الإحالة الصادر من نيابة أمن الدولة العليا، بإحالة "داعشي"، يدعي أحمد جمال عبد الفضيل إبراهيم، واسمه الحركي "أبو جندل" ويبلغ من العمر 23 عاما، حاصل على ليسانس آداب، متهم في القضية رقم 1205 لسنة 2019 والمعروفة إعلاميا بـ"الهجوم علي قسم شرطة الضواحي"، إلى محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ.

يأتي ذلك على خلفية اتهامه بالانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام القانون، والمقرر نظرها بجلسة 25 أكتوبر المقبل أمام الدائرة الأولى إرهاب ومقر انعقادها بمجمع محاكم طرة.

هذا، وتعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين طارق محمود محمد وحسام الدين فتحي وبحضور حمدي الشناوي، الأمين العام لمأمورية طرة وبسكرتارية طارق فتحي.

الاتهامات الموجهة للمتهم
ووجهت النيابة إلى المتهم، اتهامات بارتكاب جرائم انضمام لجماعة إرهابية، الغرض منها الدعوي إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء علي الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، والانضمام إلى الجماعة المسماة "داعش" التي تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم، واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هده الجماعة في تنفيذ أغراضها، مع علمه بذلك على النحو المبين بالتحقيقات، كما اتهمته النيابة بتمويل جماعة إرهابية، بأن أمد ونقل ووفر لها معلومات بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية على النحو المبين بالتحقيقات.

وقالت النيابة في قرار الإحالة، إن المتهم شرع في قتل أيمن علي عبدالفتاح مهدي، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم علي قتل أفراد الشرطة المتمركزين بمحيط قسم شرطة الضواحي، وتنفيذا لذلك اطلق صوب أفراد الشرطة وابلا من الأعيرة النارية، قاصدا إزهاق أرواحهم، فأحدث به إصابات، وقد ارتكب الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي على النحو المبين بالتحقيقات.

وأكدت النيابة، أن تلك الجرائم اقترنت بجريمتين أخرتين في ذات المكان والزمان، هما: الشروع في قتل هاني عبدالعال محمد، وثلاثة آخرين من أفراد الشرطة، وأحمد محمد فوزي سليمان، عمدا مع سبق الإصرار وقد أصابهم بالإصابات الموصوفة بتقرير الطبي على النحو المبين بالتحقيقات.

وسرق المتهم أيضا بسرقة السلاح الناري،، والذخائر عهدة المجني عليه هاني عبدالعال محمد، المبينين وصفا بالتحقيقات، والمملوكة لهيئة الشرطة، وكان ذلك بطريق الإكراه الواقع على المجني عليه، وذلك بأن باغته بضربه بأداة صلبة على رأسه أفقدته وعيه فبث الرعب في نفسه وشل بها مقاومته.

وأحرز المتهم سلاحا ناريًا مششخنا "بندقية آلية" والذخائر الخاصة بها بدون ترخيص.