الشيف منال تكشف لـ"الفجر" قصة المطبخ العبقري من الألف إلى الياء (حوار)

الشيف منال
الشيف منال
Advertisements
 في لقاء خاص مع جريدة الفجر، فتحت الشيف العالمية منال العالم أبواب مطبخها وكشفت لها أسرار المذاق الرائع، النكهة المميزة، والرائحة التي تداعب الخيال، وسردت تفاصيل تطبيق المطبخ العبقري الذي يجعل من الطهي مغامرة ساحرة. 
 
ما الجديد والمختلف الذي يقدمه تطبيق المطبخ العبقري؟
ما يميز المطبخ العبقري هو أنه أكثر من مجرد كتاب طبخ رقمي، فهو أول تطبيق عربي يقدم دورات طبخ تحديداً أننا لا نملك الكثير من تطبيقات الدورات التعليمية باللغة العربية. يعد تطبيق المطبخ العبقري تعليمي وممتع حيث يساعد المشتركين على تطوير وإتقان مهاراتهم. يقدم التطبيق 120 درس طبخ من أشهر الطهاة في العالم العربي، والتي لا تتوفر في أي مكان آخر.

وتم تصميم التطبيق ليناسب ويعزز الثقة للجميع ، سواءً كانوا طهاة جدد، أو طلاب انتقلوا مؤخراً بعيداً عن المنزل، أو المتزوجين الجدد والذين يريدون إدهاش بعضهم البعض، والأفراد الذين لديهم وقت قليل ويبحثون عن حلول سريعة للطبخ ويساعد الجميع بغض النظر عن أعمارهم أو مهاراتهم.
 
 
ما هي أوجه الاختلاف ما بين المطبخ الأردني والمطبخ المصري؟
تعد المطابخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط قريبة جداً لبعضها، فالنسبة للمطبخ المصري والأردني يتشابهان بأمور مثل أسلوب الطبخ ووجود اليخنات. وبشكل عام فإن الاختلافات يكون سببها الموقع الجغرافي.

ما يميز المطبخ المصري هو أنه متنوع أكثر، ويشتهر بمأكولاته البحرية حيث تطل مناطق مختلفة في مصر على المياه مما يجعلها غنية بالمأكولات البحرية الفريدة. 

بينما يشتهر المطبخ الأردني بالاعتماد على اللحوم والدجاج أكثر ويشتهر بأطباقه التي تعتمد على المشاركة والمرتبطة بالاحتفالات مثل المنسف.

في رأيك ما هو سر الشيف الناجح؟
 الاستمرار بالتعلم والتكرار. لا يكفي أن يكون الشخص هاوي بل عليه تنمية وصقل هذه الهواية بالتعلم المستمر. وإحدى الطرق التي اتبعها شخصياً لمواصلة هي استخدام تطبيق المطبخ العبقري، حيث إنه دائمًا ما يكون من المثير للاهتمام تعلم وتجربة خلط النكهات المختلفة من طهاة آخرين. وأيضاً استخدم معرفتهم كمصدر إلهام لي لأكون أكثر إبداعًا في المطبخ.
 
ما هي كلمة السر في نجاح الشيف منال في العالم العربي؟
الحب هو سبب نجاح كل عمل، لقد أحببت الطبخ ولشدة حبي له أردت تعليمه لغيري حتى يشعروا بنفس السعادة التي كنت أشعر بها عند تقديمي الطعام لعائلتي وأصدقائي ورؤية فرحتهم. أيضاً التعلم باستمرار فأنا ما زلت حتّى اليوم استغل كل فرصة لكي أطور من نفسي أكثر في هذا المجال.  وأخيراً، انضمامي لعائلة فتافيت التي نقلت أطباقي إلى المطابخ في مختلف أنحاء العالم.