رفعت يونان عزيز يكتب: حلم أعداء مصر

بوابة الفجر
Advertisements
مازالت دول محور الشر تريد مواصلة لعبة شطرنج العداء ضد مصر والشرق الأوسط، بالرغم في كل مره تلعب دورًا ضد مصر تخسره بكش ملك يا شر، ولكن مازالت مجموعة دول العداء لمصر والشرق الأوسط تنشر سمومها وتريد افتعال حرب عسكرية أو حرب داخلية بمصر ودول الشرق الأوسط الصديقة ودول كبري، ففي كل مره تنزع فتيل قنبلة معينة لإثارة الفتن والتفرقة سواء ( دينية – طائفية – وغيرها – أو نشر قلاقل ضد إصلاح الدولة فتعلب علي وتر الطبقات الاجتماعية ( الفقراء – ومتوسطي الدخل – وبسطاء الفكر ) فتشن الحرب النفسية لفقد الثقة بين هؤلاء والرئيس والجيش والشرطة ومن العجيب سعيهم الدءوب بتحريك الفساد وتلميعه ببريق مزيف ليظهر أنه هو الأفضل لسرعة تسهيل المهام وفي هذا نقول لهم شعب مصر وخاصة فئة الفقراء ومتوسطي الدخل والبسطاء لم ولن يخدعوا لأنهم عرفوا جيدًا القناع المزيف الذي يرتادوه أعدائنا وكل الغوغاء التي لا تعرف تعيش في سلام وهدوء واستقرار لأنهم معمل يصنع فكر شر ويحب الأنا والنفوذ والسلطة الجبروتية.

نعم من الواضح في تلك الفترة الأخيرة تحلق في الأفق طيور الشر بأجنحتها حول مصر ومنطقة الشرق الأوسط من أجل أن تنقض علي الوطن في محاولة مستميتة لقتل حمام السلام وخير واستقرار الوطن والمنطقة. تلك المجموعة من طيور الشر ( تركيا – قطر – إسرائيل – لوبي صهيوني أمريكي إخوان – وبعض دول كبري وصغري - حماس – داعش – وغيرهم من المرتزقة والجوارح الأخرى ) للأسف تلون ريشها الهش فكلهم متفقين علي نتصالح في المصالح المشتركة في شرهم مصلحتهم الآن واحدة وهي الانقضاض التام علي مصر وتغير خريطتها الجغرافية والتاريخية وهويتها حتي التمزيق لكل معتقد بها والتفرقة من أجل الاستفادة الكاملة من ثروات وخيرات وكل مقدرات مصر وتحطيم أقوي حصن منيع بالمنطقة وهم متناسين تمام مصر حصن مصر رباني من الله " مبارك شعبي مصر " فما يقومون به من تجاهل حل موضوع سد النهضة وتصعيد وتيرة الهجوم علي مباني العبادة خاصة للمسيحيين لإثارة المسيحيين بدول العالم والانشغال بذلك لإحداث نوع من التفرقة بينهم وبين الأنظمة الحاكمة والجيش والشرطة وما حدث من إساءة ضد المسلمين في صحيفة فرنسية ما هي إلا صناعة من أعدائنا ( إخواني - ومليشيات – وغيرهم من أصحاب الشر ).

من هنا نعلم عما تقوم به تركيا ضد مصر وليبيا واليونان وغيرهم يعود إلي أن الدول الكبرى " أمريكا وغيرها هو تسييس الأوضاع لاستنزاف الوقت لحين تمر انتخابات الرئاسة الأمريكية واكتمال الصفقات الاقتصادية مع الدول الأخرى مع تركيا وغيرهم وفتح بوابات لإسرائيل لكي تضع لها نقاط بمصر لتتوسع في نشوب حرب ليس معها بل دولة قطر وتركيا وأثيوبيا لتحل علينا مع دول الشر منها العظمي بمكر وخداع لصناعة قوي تحت مسمي مسموم" حفظ السلام فهم الشر بعينه فلكلً منهم له خطة بعيدة المدى في كيفية الاستفادة من الانقضاض علي مصر ومنطقة الشرق الأوسط أو الاستفادة من التعاملات الاقتصادية. فأفعالهم هو إلغاء تام لمواثيق ومعاهدات عالمية لحقوق الإنسان والأوطان. وكمصري جزء أصيل من جسدها ويشاركني كل المصريين أننا جيش وشرطة وقيادة مصر. فجميعنا نعيش تحت راية المحبة والسلام والاستقرار منتخبين من أنفسنا رئيسًا إنسان حكيم قوي محنك سياسيًا صانعين منا جيش وشرطة وقضاء وكل السلطات فجميعنا ولائنا لمصر نبني ونعمر ونصون كل شبر ومقدرات وطننا الغالي العزيز علينا.