مُطران طنطا يترأس قداس عيد نياحة العذراء مريم بالظاهر (صور)

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


ترأس المتروبوليت نقولا، مُطران طنطا وتوابعها والوكيل البطريركى للشؤون العربية في مصر، المتحدث الرسمي باسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، اليوم السبت، القداس الإلهي في كنيسة رؤساء الملائكة فى الظاهر.

جاء ذلك بمناسبة عيد نياحة القديسة العذراء مريم، بمشاركة الأب يوسف داروس راعي الكنيسة.


وحرصت الكنيسة علي تطبيق الإجراءات الوقائية المشددة وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي، وذلك للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد والمعرف بكوفيد ١٩.

وفي سياق آخر، ترأس قداسة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، السبت، القداس الإلهي البطريركي بمناسبة عيد نياحة والدة الإله القديسة العذراء مريم في كنيسة رقاد العذراء بالإسكندرية.

وشارك قداسته صلاة القداس الإلهي المتروبوليت ناركيسوس، مطران نفكراتوس والوكيل البطريركي بالإسكندرية؛ ومعاونة الأرشمندريت سابا أميرهم كاهن الكنيسة والأب بطرس مظهر كاهن كنيسة القديس أنطونيوس بالإسكندرية.

اقرأ أيضًا.. مطران طنطا يوضح صورة القديسة العذراء مريم في "سفر الرؤيا"

قال المُطران نيقولا أنطونيو، مٌطران إيبارشية طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس، المتحدث الرسمي، باسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إن سفر الرؤيا وصف القديسة العذراء مريم حينما قال عنها في الاية: "وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ، امْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِالشَّمْسِ، وَالْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَبًا" (رؤ 12:1).

وأوضح " نقيولا" في تدوينه له، اليوم الجمعة، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" أن هذه المرأة التي تبدو كملكة تضاربت الآراء حولها، لأنه لا يوجد ما يساعد على فهم مَن هي تلك المرأة.

وأكد أنه في الغرب رأى كثيرون من آباء الكنيسة والتقليد الطقسي اللاتيني بأن المرأة هي مريم العذراء، غير أن كثيرين من المفسرين الجدد يترددون في قبول هذه المطابقة، ولو بشكل ثانوي، غير أن بعضهم الآخر يقبلون بأن المرأة هنا هي مريم العذراء بصفتها صورة الكنيسة.

وأضاف: بحسب التقليد القديم لآباء الكنيسة في الشرق، فهذه المرأة هي الكنيسة، ذلك كما رأوا في المرأة الجميلة المذكورة في سفر نشيد الأنشاد: "مَنْ هِيَ الْمُشْرِفَةُ مِثْلَ الصَّبَاحِ، جَمِيلَةٌ كَالْقَمَرِ، طَاهِرَةٌ كَالشَّمْسِ" (نش 10:6).


وأكد أن بحسب العقيدة الأرثوذكسية، "شخص الكنيسة" هو والدة الإله في أمومتها البتول وخصبها الروحي، وهي الكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة عطية الآب التي هي فوق حدود الزمان وأي جنس بشري، التي تلد أبناءها بآلام لتعطي أبناء للمسيح، الحافظة الإيمان القويم التي بلا دنس، ولكن ليس بأعضائها لأنهم ليسوا كلهم بلا دنس).

ولفت إلى أن أقليمندس الإسكندري يصف الكنيسة مقابلًا إياها بالعذراء مريم، مازجًا هاتين البتولَتين، هاتين الأمَّين، في صورة واحدة بقوله: «لا يوجد سوى بتول- أم واحدة- يطيب لي أن أسميها الكنيسة»، غير أنه لا يمكن القول إن هذه المرأة هي العذراء مريم قبل حبلها بيسوع المسيح؛ لأن القديسة مريم تستمد قداستها بكونها "والدة الإله"، باليونانية "Θεοτόκος" (Theotokos)، ويعني هذا الاسم "يوطد" أي سر التدبير الإلهي كله، إلا أنه حينما يقال الكنيسة فلا يمكن فصلها عن مريم العذراء والدة الإله التي ارتبط المؤمنون بها في يسوع المسيح كأم جميع الأحياء.