السفارة المصرية لدي لبنان: تقديم 2 طن من المساعدات الطبية لمستشفى الكرنتينا

بوابة الفجر
Advertisements


أعلنت السفارة المصرية في لبنان، اليوم الجمعة، عن تسليم مستشفى بيروت الحكومي بمنطقة الكرنتينا بالعاصمة، 2 طن من المساعدات الطبية والدوائية والجراحية، في إطار الدعم المستمر الذي وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديمه على نحو عاجل للشعب اللبناني الشقيق لمساندته في محنة الانفجار المدمر الذي تعرضت له العاصمة بيروت قبل نحو 10 أيام.

وأكد السفير المصري ياسر علوي، اليوم خلال عملية تسليم المواد والمساعدات الطبية والدوائية إلى إدارة مستشفى الكرنتينا – حرص مصر على تقديم كافة أوجه الدعم للبنان حتى يتمكن من تجاوز تداعيات الانفجار المدمر الذي وقع بميناء بيروت البحري.

وأشار إلى أن المساعدات التي تقدمها مصر إلى الشعب اللبناني، من خلال الجسر الجوي الإغاثي، تشمل الدواء والمستلزمات الطبية والجراحية ، فضلا عن مواد غذائية تتمثل في كميات كبيرة من الدقيق لتعويض تضرر المخزون الاستراتيجي في الصوامع التي انهارت جراء الانفجار.

هذا وكان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجار هائلا، وأوضح التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان .

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.

ويأتى ذلك فى ذكرى مرور 15 عاما على مقتل الزعيم السابق رفيق الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله يوم الجمعة المقبل.

وكان قد تم محاكمة الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005، وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني آنذاك الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

وأدى اغتيال رفيق الحريري، إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى 29 عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.