الفقي: عمرو موسى لم يساعدني في تولي هذا المنصب (فيديو)

لقطة من البرنامج
لقطة من البرنامج
Advertisements
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر ورئيس مكتبة الإسكندرية، إن السفير عمرو موسى كان يستطيع أن يساعده في تولي أمانة جامعة الدول العربية، ولكن لم يفعل، فضلا على أنه كان يمكن أن يساعده في أن يكون رئيسا للبرلمان العربي.

وأضاف "الفقي"، خلال حواره ببرنامج "المصري أفندي" المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، مساء الخميس، أن عمرو موسى صديق عزيز عليه، وشخص لطيف المعشر، متابعا: "من العبث أن الواحد يقول حاجة غير كده".

وفي تصريحات سابقة قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر ورئيس مكتبة الإسكندرية، أنه لم يسع للحصول على منصب وزير الخارجية، ويرى نفسه غير مناسبا لهذا المنصب، وكان يفضل وزارة الثقافة عن الخارجية، معقبا: "أنا مش اكسلانس، ولا حرفي دبلوماسي"، لافتا إلى أنه كان يرى أن منصب أمين عام جامعة الدول العربية يناسبه.

وقال "الفقي"، إنه يرى نفسه شبيها لنموذج أسامة الباز، منوها بأن وزارة الخارجية لم تعرض على الباز، مضيفا: "الباز مرة قالي أن حافظ الأسد سأله ليه مش بتقبل وزارة الخارجية، فرد عليه وقاله عايزا أكون زي الريس".

وكشف سبب عدم عرض حقيبة الخارجية على أسامة الباز، قائلا: "مبارك يعتقد أن العمل بجانبه شرف لا يضاهيه شرف، وزير إيه، وأن الشغل معه يجعل الشخص تحت الأضواء".

وكشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر ورئيس مكتبة الإسكندرية، أن الرئيس الأسبق مبارك كان يداعبه بسبب كثرة انتقاده للسياسة التعليمية، وقال له: "انت طول النهار تنتقد السياسة التعليمية تيجي تشتغل وزير تعليم".

وأشار "الفقي"، "مبارك كان بيهزر عشان أقوله أيوة، يقولي إيه مش عاجبك الشغل معانا"، مشيرا إلى أن مبارك لم يكن سهلا، ولكنه كان لطيف المعشر، ولديه عشم بمن يثق بهم.

وتابع الدكتور مصطفى الفقي، المفكر ورئيس مكتبة الإسكندرية، "كان منفتح ومتحدث، وبيفتح قلبه للي بيثق فيهم".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا