الصحة العالمية: فيروس كورونا لا يخضع للاعتبارات الموسمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

قال مايكل ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، لا يبدو أنه يخضع للأنماط الموسمية المرتبطة ببعض الفيروسات، مما يجعل من الصعب السيطرة عليه، وذلك على عكس فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى كالإنفلونزا التي تنتشر بشكل رئيسي في الشتاء، فإن جائحة فيروس كورونا تتسارع في الصيف.

وقال الدكتور رايان في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، "هذا الفيروس لم يظهر نمط موسمي على هذا النحو، ما أظهره بوضوح أنه إذا أزلنا الضغط عن الفيروس، فإنه يرتد".

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تواصل تقديم المشورة للبلدان حتى التي يبدو أن الفيروس فيها تحت السيطرة، مثل تلك الموجودة في أوروبا، للاستمرار في تدابير إبطاء انتشار الفيروس.

ودعا البلدان التي لا يزال فيها انتقال العدوى مكثفًا، مثل البرازيل، إلى اعتماد تدابير حتى تحصل المجتمعات على الدعم اللازم الذي تحتاجه لتنفيذ استراتيجيات مثل التباعد الاجتماعي، وارتداء أقنعة الوجه، والعزل الذاتي إذا ظهرت الأعراض.

يشار إلى أن العالم سجل أكثر من 20 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها نحو 734 ألف حالة وفاة، أما الحالات التي تماثلت للشفاء فناهزت 13 مليونا.

هذا وكان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجار هائلا، وأوضح التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان .

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.

ويأتى ذلك فى ذكرى مرور 15 عاما على مقتل الزعيم السابق رفيق الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله يوم الجمعة المقبل.

وكان قد تم محاكمة الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005، وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني آنذاك الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

وأدى اغتيال رفيق الحريري، إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى 29 عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.