شركة صينية تعلن بدأ المرحلة الثالثة من تجربة لقاح كورونا بالبحرين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

أعلنت وزارة الصحة البحرينية، اليوم الاثنين، أن شركة سينوفارم المملوكة للدولة في الصين بدأت المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح لمرض "كوفيد-19" في البحرين، وذلك بعد بدء تجارب مماثلة في الإمارات الشهر الماضي.

وتمثل التجارب البشرية، التي بدأت في العاصمة الإماراتية أبوظبي في منتصف يوليو، شراكة بين مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية التابعة لسينوفارم وشركة جي 42 المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومقرها أبوظبي.

وقال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة جي 42، للرعاية الصحية إن توسيع التجربة لتشمل البحرين سيزيد عدد المشاركين ليصبح على قدم المساواة مع تجارب في دول بها عدد أكبر بكثير من السكان، وذلك بحسب وكالة "رويترز".

وذكرت وزارة الصحة في البحرين أن الدراسة التي تستخدم لقاحا غير نشط ستشمل نحو ستة آلاف متطوع من المواطنين والمقيميين في البحرين على مدى 12 شهرا.

وذكر بيان مشترك صادر عن القائمين على التجربة أن التجارب في الإمارات حققت إنجازا، يوم الخميس، مع تلقي خمسة آلاف متطوع الجرعة. وجرى توسيع التجربة لتشمل مركزا آخر في إمارة الشارقة.

وسجلت البحرين، التي يبلغ تعداد سكانها 1.5 مليون نسمة، أكثر من 44 ألف إصابة بفيروس كورونا المسبب للمرض إلى جانب 162 وفاة.

هذا وكان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجار هائلا، وأوضح التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان .

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.

ويأتى ذلك فى ذكرى مرور 15 عاما على مقتل الزعيم السابق رفيق الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله يوم الجمعة المقبل.

وكان قد تم محاكمة الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005، وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني آنذاك الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

وأدى اغتيال رفيق الحريري، إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى 29 عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.