تحليل النقاد لأغانى عمرو دياب الوطنية.. «يا بلدنا يا حلوة» سياحية و«مصر قالت» الأفضل فى مشواره

بوابة الفجر
Advertisements
الضجة التى تصحبها أغنيات عمرو دياب تنتهى بنجاح مدو، فإثارة الجدل هو الشعار الدائم لأعمال الهضبة، ومع أغنيته الجديدة «يا بلدنا يا حلوة» للشاعر الغنائى تامر حسين وألحان عزيز الشافعى وتوزيع طارق مدكور اختلفت التعليقات بين الإعجاب الشديد بالأغنية ووصل الأمر فى بعض الأحيان إلى الهجوم عليها،إلا أنه فى النهاية لا يختلف أحد على أن أغنيات عمرو دياب تنجح فى ترك بصمة بين جمهوره والذى يجهز لهم مفاجأة من خلال إعلان جديد يقوم بتصويره حاليا فى الساحل وأغنية جديدة سيطرحها قريبا.

و«يا بلدنا يا حلوة» هى ليست الأولى فى مشوار الهضبة التى يغنى من خلالها لمصر فقد سبق وقدم العديد من الأغنيات وهو ما جعلنا نسأل النقاد حول رأيهم فى أعمال عمرو دياب الوطنية وعن أغنيته الجديدة.

فقد وصف الناقد طارق الشناوى الأغنية بأنها وصفية أكثر منها وطنية وهى ليست مرتبطة بموقف محدد خاصة أنه لا يحب أن يكون صاحب موقف مباشر فى الحياة السياسية بل يحب أن تتحدث أغنياته عن الوطن فأغنياته تتغزل فى مصر.

وأضاف أن طارق العريان قدم كليبًا مميزًا ويمكن أن تكون مشكلة الأغنية أن كلماتها ولحنها ليس بها وهج، ولكن العريان قدم لغة مرئية فى الإخراج جيدة جدا، وإن كان هناك فقر فى الخيال على مستوى الكتابة والموسيقى وليس مع عمرو فقط الأغانى أصبحت مكررة من حيث الكلمات والألحان.

أما الناقد الموسيقى أمجد مصطفى فيقول: «عندما سمعت أغنية «يابلدنا يا حلوة» طبيعى أن أتذكر أغنية «أحسن ناس» لداليدا وهى الفكرة التى سبق وقدمها أيضا حسين الجسمى فى أغنيته «بشرة خير» ووجدت عمرو قدم أغنية بنفس الفكرة وهو غريب لأن الموضة فى الأغنية تبدأ من عمرو دياب دائما،ولكن فى الأغنية الكلمات مستهلكة واللحن عادى ليس هناك جملة تلتصق بآذاننا، أما فيما يخص الكليب فهو مستهلك والكادرات تشعرك بأنك شاهدتها من قبل، فجزء النوبة يشبه أغنية «عودونى»، ويضيف أمجد الأغنية الوطنية تكون حالة وجدانية من الفنان ولابد أن تصل إلى الناس، وفى رأيه أن عمرو دياب لم يوفق بخلاف أغنيته «مصر قالت».

ومن جانبه علق الناقد الموسيقى أشرف عبد المنعم على الأغنية قائلا: الأغنية لم تستوقفنى وإن كنت شاهدت أن أغلب من أعجبته الأغنية من الشباب صغير السن، ولكنها ليست أغنية وطنية «دى أغنية خفيفة فرايحى تتسمع على البلاج» وليس معنى كلامى أن أطالبه بتقديم مارشات عسكرية ولكن الأغنية الوطنية لها هيبة لم أجدها فى «يا بلدنا يا حلوة» فهى شبه كل أغانيه الخفيفة الأخرى، ويمكن أن نقول عنها أغنية سياحية تروج لمصر وليست أغنية وطنية تحكى مشاكل وطن ولكنها أغنية سياحية، أكبر دليل على ذلك أنه فى حالة لاقدر الله تكون هناك حرب لن نستطيع أن نضع أغنية يا بلدنا يا حلوة على مشاهد من الحرب، «مصر قالت» كانت نحيب وطنى، والغناء الوطنى «مش سكته»، مش لازم أى حد يغنى للوطن، وأغنية القاهرة مع منير أيضا أغنية سياحية وليست وطنية، وعن فكرة أن البعض كان يلوم المطربين المصريين لعدم أدائهم أغانى وطنية فى الوقت الذى كنا نسمع فيه الأغانى الوطنية بأصوات المطربين العرب أمثال حسين الجسمى فيرى أشرف عبد المنعم أن الجسمى قدم أغانى لمصر أحلى من 100 حاجة غناها عمرو دياب لمصر، ونصيحتى لعمرو عندما يغنى أغنية وطنية أن يختار أغنية تليق بعمرو دياب ومكانته وقيمته الفنية.

وأخيرا يرى الناقد أشرف غريب أن الأغنية فى المجمل لم تلق استحسانه وأوضح قائلا: النوايا طيبة، والأغنية لها هدف تجارى ودعاية ترويجية لزيارة مصر بدعم من إحدى شركات الاتصالات ولكنها تشبه كل ما تم تقديمه من قبل وإن كانت أقرب الشبه لما قدمه أيمن بهجت قمر ووليد سعد فى بشرة خير للجسمى، ففكرة الطواف على المحافظات المصرية تقليدية جدا.

ورغم أن تنفيذها جيد إلا أن المعادل البصرى لم يكن مناسبا فى بعض الكادرات وفى المجمل صورة جيدة وكليب «لذيذ»، وعن اختيارات عمرو دياب من الأغانى الوطنية فى مسيرته يرى غريب أنه ليس ناجحا بالقياس مع الأغنيات العاطفية سواء من حيث الكم أو كمستوى ولا بنفس التأثير لأغنيات عمرو دياب الأخرى فأغانى نور العين وميال وقمرين وغيرها تركت أثرًا مع الناس على عكس أغنياته الوطنية.