السنيورة: حكومة حسان دياب لم تستمع لصوت الشعب.. والانفجار كان مريبا

توك شو

السنيورة
السنيورة


قال فؤاد السنيورة، رئيس مجلس الوزراء اللبناني الأسبق، إن انفجار مرفأ بيروت كان أمرًا مريبًا، مشيرًا إلى أن هناك حالة استنكار لما يجري الآن في الشارع اللبناني خاصة أن الحكومة تتعامل مع ما يحدث وكأنها مسألة عادية.

وأضاف السنيورة في اتصال هاتفي ببرنامج "صالة التحرير" المذاع على فضائية "صدى البلد": "ما حدث تسبب في موجة غضب عارمة من قبل الشعب ضد الرئيس والحكومة والسياسيين".

وتساءل "كيف صمتت الأجهزة اللبنانية المسئولة عن مرفأ بيروت على وجود مثل تلك المواد المتفجرة فيه؟"، لافتًا إلى أن الحكومة لم تستطع أن تحتوي المتظاهرين وتسببت في حدوث أزمة بين سلطات الدولة والشعب.

وأوضح أن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب لم يستمع لصوت الشعب، متابعًا "رئيس الجمهورية عليه أن يكون حاميا للدستور، وحزب الله يستعمل سلاحه للتدخل في البلدان العربية".

وتابع "مؤسسات الدولة في لبنان أصبحت اقتطاعية ولم تعد ملك للشعب اللبناني، ولابد أن تعود إلى اتفاق الطائف لكي يعود الاستقرار إلى البلاد".

وأفاد موقع روسيا اليوم، نقلا عن وسائل إعلام لبنانية، أن مجلس الوزراء أقر في جلسته الاستثنائية التي عقدت في القصر بإعلان حالة الطوارئ إثر انفجار مرفأ بيروت من دون اعتراض من أي من الوزراء.

وأضاف الموقع، أن الحكومة اللبنانية قررت وضع كل المسؤولين في مرفأ بيروت تحت الإقامة الجبرية إلى حين انتهاء التحقيقات.

وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا جراء استمرار عمليات البحث، حيث وصل العدد حتى الآن إلى 115. واوضح الاتحاد الأوروبي انه سيقوم بتفعيل نظام الحماية المدنية الخاص به لحشد عمال الطوارئ والمعدات من جميع أنحاء الكتلة المكونة من 27 دولة لمساعدة بيروت بعد الانفجار المدمر الذي وقع يوم الثلاثاء.

وتقول مفوضية الاتحاد الأوروبي إن الخطة هي إرسال عاجل لأكثر من 100 من رجال الإطفاء بالمركبات والكلاب البوليسية والمعدات المصممة للعثور على الأشخاص المحاصرين في المناطق الحضرية. وتشارك جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا واليونان وبولندا وهولندا ويتوقع انضمام دول أخرى.

سيساعد نظام رسم خرائط الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي السلطات اللبنانية على تحديد مدى الضرر. ويقول مفوض إدارة الأزمات، جانيز لينارسيتش، إن الاتحاد الأوروبي "يشارك سكان بيروت الصدمة والحزن" ويقف على أهبة الاستعداد لتقديم مساعدة إضافية.

وتتجه المساعدات الدولية إلى بيروت، حيث ترسل بولندا فريقًا من حوالي 50 رجل إطفاء، بما في ذلك 39 من رجال الإنقاذ مع 4 كلاب ووحدة إنقاذ كيميائية. كما تتجه طائرة نقل عسكرية يونانية إلى لبنان مع فريق بحث وإنقاذ بمعدات متخصصة، بينما تقول قبرص إنها سترسل المساعدة.

كان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجارا هائلا، وأوضحت التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان.

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.