سياسي: غدًا يوم الغضب في لبنان.. والشعب فقد الثقة بنظامه (فيديو)

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
Advertisements
قال الباحث السياسي، شادي نشابة، إن غدًا السبت، سيكون يوم غضب في وسط بيروت أمام مجلس النواب للتأكيد على المحاسبة والمسائلة وعدم تبرئة أي أحد من تدهور الأحداث في لبنان.

وأضاف نشابة، في لقائه عبر سكايب ببرنامج "نشرة الأخبار" المذاع على الفضائية الأولى المصرية، أن ما حدث يوم الثلاثاء الماضي من أحداث الشغب بين المتظاهرين والشرطة أمام مقر مجلس البرلمان يزيد من فقدان الثقة بين المواطن اللبناني والسلطة.

وأشار إلى أن خروج اللبنانيين لمطالبة الرئيس الفرنسي ماكرون الذي كان في زيارة إلى بيروت بعدم التعاون أو تمويل السلطة الحالية هو إثبات على مزيد من التوترات بين الطبقة السياسية الحاكمة والشعب اللبناني.

وزار الرئيس الفرنسي ماكرون العاصمة اللبنانية بيروت بعدما اهتز العالم، بانفجار وقع في مرفأ العاصمة بمخزن أسلحة ومفرقعات وبعض المواد الشديدة الانفجار، والتي نجم عنها كارثة شردت أكثر من 300 ألف مشرد بلا مأوى، إلى جانب آلاف الجثث والقتلى.

تعاطف ماكرون مع اللبنانيين
وأعرب ماكرون تعاطفه مع الشعب البناني فور علمه بالواقعة، مقدمًا كل الدعم للشعب اللبناني، واعدًا بأنه سيظل في دعمهم ومساندتهم لتخطي المحنة، التي يمر بها الجميع، ولاسيما بعد انفجار بيروت، الذي جعل المسؤلين يعلنون العاصمة "منكوبة".

ماكرون ودعم لبنان
ووعد ماكرون بدعم ما يريده الشعب اللبناني برغم انتهاء الانتداب الفرنسي للبنان منذ قرن من الزمن تقريبا، إلا أنه أكد على احترامه لمطالب اللبنانيين، بإعادة الانتداب الفرنسي قائلًا: "قال لي الكثير من الناس هذا الصباح أعيدوا الانتداب.

رسالة ماكرون
وبعث ماكرون رسالة طمأنينة للشعب اللبناني، قائلًا: "أنتم تطلبون مني بشكل ما أن أكون ضامنا لثورة ديمقراطية...لكن الشعب هو من يقرر. لا تطلبوا من فرنسا ألا تحترم سيادتكم"، في رسالة قاطعة لكل من يتاجر بالدعم الفرنسي.

ماكرون وعودة الانتداب الفرنسي
وطالب بعض اللبنانيين الرئيس الفرنسي ماكرون بإعادة الانتداب الفرنسي، في ظل فشل الحكومة في معالجة اختلالات الميزانية والدين المتصاعد والفساد المستشري، مع امتناع دول الخليج عن تقديم الدعم للبنان الذي ترى أنه واقع على نحو متزايد تحت تأثير نفوذ إيران وحزب الله حليفها المحلي.

رد ماكرون على عودة الانتداب
ويرى بعض اللبنانيون أن مطالباتهم للرئيس الفرنسي ماكرون واقعية، مطالبين بضرورة وصول المساعدات إلى الشعب اللبناني وليس الزعماء الفاسدين، على حد وصفهم، وأشار البعض إلى أن ماكرون فعل ما لم يفعله رئيس لبنان.

ماكرون والحادث المروع
وتعرضت العاصمة اللبنانية بيروت لحادث انفجار مروع، يوم الثلاثاء الماضي، وتحديدًا بلامرفأ، أسفر عن آلاف القتلى والمصابين، وسط تزايد الغضب الشعبي تجاه السلطات التي سمحت بتخزين كمية هائلة من مواد شديدة الانفجار لسنوات في أوضاع غير آمنة في مخزن بالمرفأ، وهو السبب الرئيسي للانفجار.