إيمانويل ماكرون: مساعدات فرنسية في طريقها للبنان الآن

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن مساعدات فرنسية يتم نقلها إلى لبنان الآن، وذلك في أعقاب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت عصر اليوم.

وقال ماكرون، في تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" : "أعبر عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير من الضحايا هذا المساء في بيروت وخلّف أضرارا جسيمة".

وأضاف الرئيس الفرنسي، أن بلاده تقف إلى جانب لبنان دائما، مؤكدا أن هناك مساعدات واسعافات فرنسية يتمّ نقلها الآن إلى بيروت.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، تلقى اتصالًا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أكد خلاله التضامن مع لبنان بعد المحنة التي تسبب بها الانفجار الكبير في بيروت، ووضعا امكانات بلده لمساعدة لبنان.

كما أكد وزير الخارجية​ الفرنسي جان ايف لورديان، أن فرنسا تقف إلى جانب لبنان ومستعدة لتقديم المساعدة.

هذا وكان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجارهائلا، وأوضح التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان .

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران. 

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم. 

ويأتى ذلك فى ذكرى مرور 15 عاما على مقتل الزعيم السابق رفيق الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله يوم الجمعة المقبل.

وكان قد تم محاكمة الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005، وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني آنذاك الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

وأدى اغتيال رفيق الحريري، إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى 29 عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.