البابا ثيودروس يرأس قداس تذكار رحيل البابا بارثينوس الثالث

البابا ثيودروس
البابا ثيودروس
ترأس قداسة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، القداس الإلهي بمناسبة تذكار رحيل قداسة البابا الراحل بارثينوس الثالث من كنيسة القديس أثناسيوس في كيبسيلي.

وفي نهاية القداس ترأس صلاة التريصاجيون على نفس مثلث الرحمات البابا بارثينوس الثالث الذي رقد في الرب يوم 23 يوليو 1996.

شارك في القداس والصلاة المتروبوليت جورجيوس مطران غينيا والمتروبوليت ديميتريوس المطران تنزانيا (إيرينوبوليس).

وفي كلمته تحدث قداسته بكلمات حُب لسلفه، الذي كان معلمًا له، الذي روج لبطريركية الإسكندرية بأفعاله وأفكاره، وبذلك جلب البطريركية إلى مكانة بارزة خلال خدمته.
وشدد البابا ثيودروس قائلًا: "رحم الله البطريرك، وليكن ذكره مؤبدًا".

إقرأ ايضًا..

وفي سياق منفصل، قال المُطران نيقولا أنطونيو، مُطران طنطا، المتحدث الرسمي باسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إنه مع البدء بالسماح بالصلوات بحضور مصلين، يجب على جميع المُصلين عند حضورهم الصلوات في الكنيسة الالتزام باستخدام قناع الوجه طوال وقت تواجدهم في الكنيسة، كجزء من الإجراءات ضد انتشار فيروس COVID-19.


وأوضح "نيقولا"، في تدوينة له، أمس الجمعة، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الكنيسة خلال مراسم الصلوات، تكون أبوابها وشبابيكها مغلقة، والهواء غير متجدد خاصة أن أجهزة تكيف الهواء أو المراوح لا تجدد الهواء بل تساعد على انتشار فيروس كورونا المستجد بين الحاضرين.

وشدد مطران إيبارشية طنطا، على جميع الكنائس تحديد أماكن تواجد الأشخاص داخل الكنيسة، حفاظًا على التباعد الاجتماعي، مع توفير المطهرات عند المداخل، والتزام الوافدين باستخدامها، ووجود مسؤولين لإرشاد الحاضرين لإتباع طرق الوقاية المُلزمة.

وشدد على استخدام قناع الوجه واستخدام المطهرات في الأماكن المزدحمة المغَلقة، لافتا إلى أن ذلك مُلزم للكبار من الهيئات الطبية، وكذلك للأطفال من ست سنوات وما فوق، كما إنها إجراء إضافي على جميع مَن يتقدمون للتناول مراعاة شرب الماء بعد التناول، ومسح شفاههم بالماء بلسانهم (وإن استخدموا المندل الخاص للتناول) حتى لا يعلق من شفاههم التناول بقناع الوجه، الذي سوف يُلقى في القمامة.
كان قرار الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلي مسجد، قد أثار غضب في الوسط المسيحي العالمي، حيث أطلقت بعض كنائس العالم يوم حداد علي هذه القضية.


وأعلنت كنائس الروم الأرثوذكس حول العالم حدادها، اليوم الجمعة، تزامنًا مع حشود أنصار اردوغان في وقت مبكر من صباح اليوم، لأداء أول صلاة جمعة بالموقع الأثري، الذي ظل يحظى بمكانة لدى المسيحيين والمسلمين على حد سواء على مدى 1500 عام.


فيما شدد المطران دانيال، مطران إيبارشية فلبادوفوروس الأمريكية، للروم الأرثوذكس، على ضرورة انضمام المؤمنين في الإيبارشية الشرقية وجميع أبرشياتها إلى إخوتهم المسيحيين الأرثوذكس، بروح من التضامن المُحب والدعم الأسري، خلال يوم الحداد تنديدًا على تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا