قلق بين نواب الأغلبية بسبب «القائمة».. و400 نائب يتصارعون على 142 مقعداً

بوابة الفجر

حالة من القلق تجتاح أعضاء مجلس النواب، خاصة من المنتمين لكتلة الأغلبية على رأسها حزب مستقبل وطن، بسبب عدم الحديث عن أى تفاصيل خاصة بآلية اختيار أعضاء مجلس النواب فى الانتخابات المقبلة المرشحين على القائمة، وذلك بسبب اختيار وجوه جديدة على الساحة السياسية فى قائمة «من أجل مصر» .

ويخشى النواب أن يتكرر نفس السيناريو فى الانتخابات المقبلة ويتم الدفع بوجوه جديدة، إذ إن الحزب لديه عدد من الكوادر المهمة لم يسبق لها الترشح للبرلمان من بينهم رجل الأعمال محمد الجارحى الأمين العام المساعد وأمين الشباب بالحزب، عضو مجلس إدارة النادى الأهلى، إضافة إلى الشخصيات العامة التى سيضمها الحزبمن الخارج، وهو القلق الذى يمتد إلى النسبة التى تحصل عليها بقية الأحزاب الأخرى المنتظر ترشيح عدد من قياداتها فى القائمة، الأمر الذى يعنى فى النهاية أن القائمة ستكون مقصورة على عدد معين من قيادات ونواب الحزب، إذ إن عدد المقاعد المخصصة للنواب من الرجال فى القائمة ١٤٢ مقعداً فقط، ما يعنى أن تنافس ما يزيد على ٠ ٠ ٤ نائب فى المجلس الحالى على الانضمام للقائمة الانتخابية للحزب فى انتخابات مجلس النواب، ما دعا البعض إلى السخرية من الأمر بتشبيه القائمة بأنها أقرب لأتوبيس نقل عام يسعى الجميع لاستقلاله حتى ولوكانوا واقفين على لأقدام بينما لايسع هذا الأتوبيس سوى عدد محدود من المقاعد.

وبحسب القانون الجديد لمجلس النواب، يشكل المجلس من ٥٦٨ عضوا ينتخبون بالاقتراع العام السرى المباشر، ٥٠ ./ منهم بنظام القائمة أى ٢٨٤ مقعدا، على أن يخصص للمرأة ما لا يقل عن ٢٥/ من إجمالى عدد المقاعد أى ١٤٢ مقعدا.

وخلال الأيام السابقة شهدت أروقة البرلمان ترديد النواب عدة أسئلة لبعضهم حول القائمة وتبادلوا الأسئلة: «هل اتصل بك أى من القيادات؟ هل تحدث إليك أى منهم حول آلية الاختيار؟» وهى الأسئلة التى لم يجد لها أحد إجابة.

وتأتى تخوفات النواب فى ظل إغلاق الطريق على بعضهم فيما يخص الترشح فى انتخابات الشيوخ نظراً للتعديلات التى طرأت على الدستور بعد استحداث الغرفةالثانية، حيث نصت المادة ٢٥٢ من الدستور على عدم الجمع بين عضوية غرفتى البرلمان الأمر الذى منع عدداً من النواب الحالين الراغبين فى الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ من التقدم بأوراقهم.

يأتى هذا فى الوقت الذى تتردد فيه أنباء بقوة على أن كل نائب تمكن من النجاح على المقعد الفردى فى انتخابات ٢٠١٥ لن يدخل ضمن القائمة فى الانتخابات المقبلة، وسيخوض الانتخابات على المقاعد الفردية، الأمر الذى تسبب فى حالة من الإحباط لدى بعض النواب، خاصة فى ظل توقع اتساع الدوائر فى الانتخابات المقبلة، مايعنى اشتعال المعركة الانتخابية خاصة فيما يتعلق بتكلفة الدعاية الانتخابية والتى ستتضا عف .