الحوار الكردي -الكردي.. هل يكون ضربة قاصمة لتركيا بالشمال السوري

عربي ودولي

بوابة الفجر


لا يزال الفرقاء الأكراد في سوريا يتبادلون أطراف الحوار، بعد أن دخلوا في مفاوضات جادة انتهت مرحلتها الأولى بنجاح ساحق واتفاق على الرؤية السياسية، مما أصبحت ضربة قاصمة للأتراك الذين يلعبون على ورقة الخلاف الكردي أنهم جائوا لتحرير الأكراد من قوات حماية الشعب.

وكشف فادي مرعي، سكرتير تيار المستقبل الكري، وعضو المجلس الوطني الكردي، أن هناك لقاء بين المجلس الوطني الكردي وحزب الإتحاد الديمقراطي الكردين في إنطلاق الجولة الثانية من الحوار، الاتفاق على رؤية سياسية موحدة كاول خطوة، والتي شملت عدد من الموضوعات الهامة ومنها الموقف من النظام، الموقف من المعارضة، الموقف من الوضع السوري العام،الموقف من دول الجوار، الموقف من لجنة الدستور، بينما هناك عدد من القضايا العالقة وهناك عدة جوانب يجب الاتفاق عليها مثل الجانب السياسي، العسكري، الاداري، الاقتصادي، ولكنهم كمرحلة أولى اتفقوا على الرؤية السياسية، بينما الجولة الثانية سيناقش الجانب الإداري والاقتصادي والعسكري.

وأضاف سكرتير تيار المستقبل الكري، وعضو المجلس الوطني الكردي، أن الجانبان اتفقا على أن تكون الحل السياسي للوضع السوري وفق مقررات جنيف ١، اقامة علاقات مع دول الجوار.

وأردف مرعي، أنه في 16 يونيو 2020 اختتم وفدا المجلس الوطني الكردي واحزاب الوحدة الوطنية الكردية في الحسكة سوريا المرحلةوأ الاولية من مفاوضات وحدة الصف الكردي وتوصلا الى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الادارة والحماية والدفاع اساسا لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول الى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.

وأكد الوفدان على اهمية التعاون والوحدة الكردية في سوريا ورحبوا بالإنجاز كخطوة تاريخية مهمة نحو تفاهم اكبر وتعاون عملي مما سيفيد الشعب الكردي في سوريا وكذلك السوريين من جميع المكونات، وكرس الوفدان عملهما وفاءًا للتضحيات الكبرى لأبناء وبنات سوريا وخاصة لشهداء وجرحى روج آفاي كردستان وعائلاتهم الذين ضحوا بأرواحهم في القتال النبيل لحماية العالم من استبداد داعش، بحسب مرعي..

وكشف شفيق إبراهيم المحلل السياسي الكردي، أن سبب العرقلة الرئيسي للمفاوضات هو وجود سألة وجود جواسيس أتراك متغلغلين في مفاصل الإدارة الذاتية وكذلك في مراكز قرار الأنكسة امر مفروغ منه، وهؤلاء متاهبون دوما لضرب اي جهد مخلص من قبل الوطنيين الكرد لاي تقارب كردي كردي حقيقيين من شانها تثبيت المكاسب الكردية في سوريا، وما هذه الضربة الغادرة إلا أحد التحذيرات للجميع على شكل رسالة دموية.

وأكد إبراهيم لـ"الفجر"، أن مسالة الإعتراض الروسي او الأمريكي على هكذا اعمال فلا اظنهم يعملون لمنعها بل ربما يساهمون فيها والكل متفهم حول مسألة ضرب اعدائه في ساحة نفوذ الآخر، والضربات الإسرائيلية ضد الجيش السوري في مناطق نفوذ روسيا شبيهة بهذه ولا تختلف عنها بشيى، كذلك ضربات امريكا وملاحقتها لفلول قيادات داعش في مناطق نفوذ تركيا شبيهة بهذه.

وأضاف المحلل السياسي الكردي، أن الصورة واضحة جدا أنهم يريدون إدامة الأزمة السورية بشكل يحقق مصالح الأطراف الثلاثة روسيا وتركيا وأمريكا وربما الأهم والمديرة لكل هذا هي مصلحة إسرائيل، والخاسرين من كل هذه الإدامة هم العرب والكرد وربما إيران أيضًا.

وبين إبراهيم، أن تركيا تعمل كل جهدها لمنع التقارب كردي - الكردي، تحارب الكرد بشكل جنوني والهدف من هجوم على إقليم كردستان العراق هي لقطع طريق عن روج آفا.