وحدة استطلاعات الفجر: 61٪ من المصريين لا يعلمون شيئا عن مجلس الشيوخ.. و69% يعرفون مجلس الشورى

بوابة الفجر
32٪ من العينة يعتقدون أنه بديل لمجلس النواب

تجرى انتخابات مجلس الشيوخ، بالخارج يومى 9، و10 أغسطس 2020، وفى الداخل يومى 11 و12 أغسطس، وتعلن النتيجة 19 أغسطس، على أن تبدأ انتخابات الإعادة فى 6 و7 سبتمبر للمصريين بالخارج، والإعادة بالداخل 8 و9 سبتمبر، وإعلان النتيجة النهائية 16 سبتمبر.

من هذا المنطلق أجرت الفجر استطلاعا مجتمعيا على عينة عشوائية مكونة من 1100 فرد، من كل محافظات الجمهورية، لمعرفة رأى المصريين حول انتخابات مجلس الشورى واختصاصاته، وشملت العينة كل المؤهلات التعليمية، وشكلت نسبة الذكور المشاركين بالاستطلاع 65.1٪ بواقع 716 ذكرا، ونسبة الإناث 34.9٪ بواقع 384 أنثى.

وراعينا اختلاف الفئات العمرية المشاركة بالاستطلاع، وكانت نسبة تواجدها كالتالى: من 18 سنة إلى 30 سنة 484 فرداً بنسبة 44 %، ومن 30 سنة إلى 40 سنة 313 فرداً بنسبة 28.4 %، ومن 40 سنة إلى 50 سنة 155 فرداً بنسبة 14.1 %، ومن 50 سنة إلى 60 سنة 96 فرداً بنسبة 8.7 %، ومن 60 سنة لما فوق 52 فردا بنسبة 4.7 %.

وسعت الفجر من وراء هذا الاستطلاع إلى الإجابة عن 4 أسئلة، نستنتج منها رأى المصريين فى انتخابات مجلس الشورى، وكان السؤال الأول هل تعرف معلومات عن مجلس الشيوخ، الثانى هل تعرف مجلس الشورى ؟، الثالث هل توافق أن يكون هناك مجلس شيوخ مع مجلس النواب؟، الرابع هل تعلم مسئولية مجلس الشيوخ؟.

وفيما يتعلق بالإجابة عن السؤال الأول يعلم من عينة الاستطلاع 423 بنسبة 38.4٪ وانقسمت العينة من الذكور بنسبة 299 بنسبة 27.1% ومن الإناث 124 بنسبة 11.2%، معلقين بأنه مجلس يضم عدداً من المرشحين الوطنيين من ممثلى الجامعات والنقابات ورجال الأعمال والقطاعات المختلفة فى شتى المجالات ليعمل على مناقشة مواد الدستور واقتراح بعض البنود أو تعديلها مع الحصول على الموافقة بالإجماع.

فيما علق آخرون أن مجلس الشيوخ هو مجلس أنشئ بناءً على التعديلات الدستورية لعام 2019م ويهتم بإقرار معاهدات الصلح وكافة معاهدات التحالف بين مصر ومختلف الدول على سبيل المثال مناقشة أزمة سد النهضة الحالية والتنسيق مع الأطراف المعنية لمحاولة الوصول إلى حل.

بينما لم يعلم 677 من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 61٪ وانقسمت العينة من الذكور 417 بنسبة 37.9٪ ومن الإناث 260 بنسبة 23.6% مؤكدين أن مجلس الشيوخ سمعوا عنه فى أمريكا مؤخرًا بوسائل الإعلام بأنه المسئول عن اتخاذ القرارات وله صلاحيات أكبر من صلاحيات الرئيس الحالى دونالد ترامب ويتمتع بالديمقراطية لدرجة تصويتهم على إنهاء فترة حكمه بسبب قراراته غير المنطقية.

وبخصوص الإجابة عن السؤال الثانى يعلم من عينة الاستطلاع 755 بنسبة 68.6% وانقسمت العينة من الذكور بنسبة 423 بنسبة 38.4٪ ومن الإناث 332 بنسبة 30.1%، معلقين بأنه يقوم على نفس اختصاصات مجلس الشيوخ ولكن آخر مجلس انعقد كان عام 2014 تحت هذا المسمى، ليتم استبداله حاليًا بمجلس الشيوخ الذى يقوم على استحداث بعض الضوابط والصلاحيات حيث سيعمل مكملًا لمجلس النواب فى اتخاذ القرارات المرتبطة بالقوانين والسياسات العامة للبلاد ومختلف القضايا الجادة.

بينما لم يعلم من إجمالى عينة الاستطلاع 345 بنسبة 31.3٪ وانقسمت العينة من الذكور 293 بنسبة 27٪ ومن الإناث 52 بنسبة 4.7٪ ملعقين بأنهم سمعوا هذا المسمى يتردد فى وقت سابق ولكنهم ظنوا أنه بديل لمجلس النواب ولكن لا يعرفون صلاحياته أو أهميته بالنسبة للدولة.

ونحو الإجابة على السؤال الثالث وافق على عينة الاستطلاع 699 فردا بنسبة 63.5٪ وانقسمت العينة من الذكور 416 فردا بنسبة 37.8٪ ومن الإناث 283 بنسبة 25.7%، معلقين بأن المجلس سيكون مكملًا فى تعديل القوانين والبنود واللوائح المختلفة ما يجعلها أكثر انضباطًا ولايسمح بوجود ثغرات بها.

بينما رفض401 فرد من إجمالى عينة الاستطلاع بنسبة 36.4٪ وانقسمت العينة من الذكور 300 فرد بنسبة 27.2٪ ومن الإناث101 بنسبة 9.1%، مجيبين بأن هذا الأمر سيخلق تعارضاً واضحاً بين الطرفين ينتج عنه خلافات ليست فى صالح المواطنين لأن القوانين فى النهاية ستكون الموافقة عليها بناء على تعنت من الجانبين فى محاولة فرض من الأقوى سلطويًا من الآخر.

وبشأن إجابة السؤال الرابع والأخيرعلم من عينة الاستطلاع 367 بنسبة 33.3٪ وانقسمت العينة من الذكور بنسبة 207 بنسبة 18.8٪ ومن الإناث 160 بنسبة 14.5%، معلقين بأنه من المفترض أن يهتم بمراجعة القوانين بالتعاون مع مجلس النواب وبالتالى الخروج بأفضل نتيجة للقوانين الجديدة تجنبًا لاكتشاف السقطات التى تخل به.

بينما لم يعلم من إجمالى عينة الاستطلاع 733 بنسبة 66.6٪ وانقسمت العينة من الذكور 509 بنسبة 46.2٪ ومن الإناث 224 بنسبة 20.3%، معلقين بأنهم ينتظرون تحديد المهام الرسمية لأعضاء مجلس الشيوخ مؤكدين أنهم يواجهون صعوبة فى التفريق بينه وبين مجلس النواب الحالى من ناحية الاختصاصات.