عمرو عابد: حرصت على الأداء البسيط فى «القمر آخر الدنيا»

بوابة الفجر
بشخصية جلال الابن الأصغر فى العائلة الذى يحاول الجمع بين أكثر من وظيفة ليلاحق على نفقات زوجته وابنته الوحيدة، هكذا يشارك عمرو عابد فى الموسم الرمضانى الدرامى بمسلسل القمر آخر الدنيا أمام بشرى وسميرة عبد العزيز.

■ فى البداية هل تابعت ردود الأفعال حول المسلسل؟

- - ظروف استمرار تصوير المسلسل تجعلنى لا أحتك بالجمهور بشكل كبير، ولا أقابل إلا المتواجدين معى فى التصوير من فريق عمل وممثلين، ولكن حتى هذه اللحظة كل التعليقات على السوشيال ميديا أو ما يصلنى منها إيجابية بشكل كبير لكن أكثر ما أسعدنى أن فى التعليقات العامة عن المسلسل، بتوضح أنه هادى وبسيط وبشكل عام سعدت بما يصلنى من ردود الأفعال.

■ كيف جاء تحضيرك لشخصية جلال؟

- - لم يكن لدى وقت طويل للتحضير، وشخصية جلال كان لديه خط درامى بخلاف الأساسى وهو بحثه عن والدته، وهو علاقته المضطربة بزوجته، التى لا يجمعمها قواسم مشتركة، وعودة حبه القديم فريال الذى بدأ ينشأ بينهما علاقة وهو فى هذه الحيرة وحرصت أن يكون الأداء بسيطًا وهادئًا.

■ ماذا عن كواليس العمل فى زمن الكورونا؟

- الكواليس كان بها الكثير من الضحك والغناء، لكن أيضا كانت هناك صعوبة لأننا نذهب للتصوير يوميا، ونشعر بالخوف والقلق ونحاول أن نأخد جميع الاحتياطات حتى لا نتعرض أو نعرض غيرنا لهذا الخطر، ولكن العمل فى المسلسل مريح جدا واستمتعت بالعمل مع ثراء جبيل وهدى الإتربى وبشرى ومؤمن نور وأستاذة سميرة كأنها والدتى، بالفعل كل الممثلين كل الفريق متعاونين والمخرج تامر حمزة بيقدم شغله على أكمل وجه المنتجة شيرين مجدى، رغم أن المسلسل أول إنتاج لها أتوقع أنها ستكون من المنتجين المهمين.

■ هل أثرت الكورونا على مسار الأحداث؟

- أثرت أزمة الكورونا بشكل كبير على التصوير، ومجريات الأحداث فى المسلسل طبعا فقد كان من أكثر الأشياء التى جذبتنى للمسلسل أنه كان من المفترض أن يتم تصويره فى 5 محافظات، لكن نظرا للظروف كل هذه السفريات تم إلغاؤها عدا واحدة بس فبالطبع المسلسل تأثر فى الشكل.

■ هل هذا ظلم المسلسل بنسب المشاهدة؟

- من المؤكد كان المسلسل سيخرج بشكل أفضل بكثير إذا كانت الظروف مختلفة وتم تصويره كما يفترض لكن فيما يخص نسب المشاهدة لا أستطيع الحكم فى هذا الموضوع.

■ كيف تختار أعمالك؟

- أتمنى دائما تقديم دور جيد مكتوب بشكل جيد وجديد ويخرج منى طاقات جديدة.