محمود رضا غيّر شكل الرقص الشعبى وأعاد هيبته.. ورجاء الجداوى أعادت هيبة الموديل بعد الغواية.. وماتا فى الشهر نفسه

بوابة الفجر
 شهيرة النجار

بسبب عام فارق بينهما.. ولكن الجداوى وفاتن حمامة يكبرون مختار وعمر الشريف.. وجاءت القائمة بعد ذلك

كنت قد وعدتكم العدد الماضى الحديث واستكمال ملف اليهود والحديث عن رجاء الجداوى استكمالاً للحديث عنها، ولأننى جعلته عددًا صيفيًا جدًا أجلت ملف اليهود الحلقة السابعة للعدد المقبل بإذن الله، أما رجاء الجداوى فأربط اليوم بين الحديث عنها وعن رحيل ملك الرقص الشعبى محمود رضا الذى حزن عليه كل أطياف الشعب العربى، لأنه جزء لا يتجزأ من تاريخ راقٍ وجميل.. ورجاء الجداوى كانت صديقة لمحمود رضا مثلها مثل سيدات فن وأناقة جيل الخمسينيات والستينيات، رجاء الجداوى التى صدر تصريح دفنها بعمر 86 عامًا وليس 82 عامًا كما هو متداول كانت تكبر زوجها الراحل والد ابنتها أميرة حسن مختار، مثلما كانت فاتن حمامة تكبر عمر الشريف بعام، ولكن الأيام ضربت أمثلة كثيرة لأهل الفن بين سمية الخشاب وأحمد سعد التى تكبره بأكثر من عشر سنوات، وأنغام وزوجها الأخير الفرق بينهما «12» عامًا وشيرين وحسام حبيب، وموضوع سن المرأة التى هى أكبر من الرجل عند الارتباط أصبح الوقوف عنده مختلفًا، كل هذا أسقط نظرية الراحل محمود رضا «إنه لازم يكون فيه فرق فى السن بين الزوجين»، والذى يجمع بين محمود رضا ورجاء الجداوى أن الأول أعاد للرقص الشعبى رونقه وبريقه واحترامه بعدما أسس فرقة رضا وهو طالب جامعى، وكان المشاركون فيها جميعهم خريجو كليات راقية،، كما أعادت أيضًا رجاء الجداوى هيبة مهنة الموديل المانيكان رمز الإغراء والغواية إلى مهنة الرقى والتحضر والشياكة، الراحلان مع تدابير القدر جعلتهما يبرقان فى خمسينيات وستينيات الزمن الماضى وولدا فى نفس الحقبة فرجاء 86 سنة ومحمود 89 سنة، ويشاء القدر أن يتوفيا فى الشهر ذاته من العام ذاته بفارق 7 أيام، إنها كلمة القدر التى قررت اختطاف نجوم أرّخوا وغيّروا من تاريخ مهن أصبحت حلم كل الأجيال بعد ذلك بسببهما.