عندما يكون الأصدقاء نعمة.. حديث الساحل عن رحيل زوج بنت خالة هايدى راسخ

بوابة الفجر
 شهيرة النجار

نُقِلَ لمستشفى العلمين لكن توفى بالطريق ترك الأصدقاء الساحل ونزلوا صباح الجمعة لدفنه

لا حديث فى مصر كلها ومجتمع الساحل إلا عن الرحيل المفاجئ لرجل الأعمال عمرو الأخرس فجر الجمعة الماضى، تأتى أهمية عمرو الأخرس كونه حبيب جميع بل غالبية أهل القاهرة من الإيليت، فهو مهندس ويعمل مع والده فى شركة للدعاية والإعلان، متزوج من حُب عمره منذ الثانوية غادة شفيق بغدادى بنت خالة هايدى راسخ زوجة علاء مبارك نجل الرئيس الراحل مبارك.

وبدأت الحكاية بدعوة أصدقاء مقربين لهم لحفل داخل فيللتهم فى هسيندا ريد مساء الخميس الماضى من المفترض أن المدعوين أصدقائهم وعددهم من 70 :80 فردًا، منهم من اعتذر ومنهم من ذهب حتى لو كان من غير سكان هسيندا، أنهى «عمرو» حفله واتجه مع زوجته لفيللتهما لكنه سقط فجأة على الأرض مصابًا بجلطة فى القلب تم نقله على أثرها فورًا لمستشفى العلمين الجديد، لكن كلمة الله كانت قد سبقت وكانت كلمة النهاية قبل أن يصل للمستشفى، فاتجهت الأسرة لدفنه بالقاهرة صباح الجمعة ومعهم جميع أصدقائه ومحبيه للقاهرة، وكان غالبيتهم قد سهروا معه ليلة الغياب كأنما كان يودعهم ويلقى عليهم النظرة الأخيرة، والذين لم يلحقوا الدفن توجهوا لمنزله بالزمالك بجوار هيلتون. والمعروف أن عمرو ذو الخمسين ربيعًا كان دائم الابتسامة، بشوش، صديق الكل، لكنه كان مقربًا لمجموعة معينة منهم بالطبع أصحاب دعوة الحفل الذين التى نعوه على الفيس بوك بأنه كان الأخ والصديق وكان دائم الحنو عليهم.

ومن أصدقاء عمرو المقربين أيضًا «عمرو رجائى» ابن نقيب المحامين رجائى عطية، فعمرو كان زميل دراسة بنت نقيب المحامين الصغرى، و«مراد سامى» زوج «رانيا شاهين» صاحب سنجريا و«عياد فلتس» صاحب مصانع الحديد، و«هشام وخالد شتا» و«ياسر الملوانى» و«شيرين دياب» صاحب كومباوند الجزيرة فى أكتوبر، و«طارق الجندى» حفيد وجيه أباظة، و«أحمد عادل» رئيس مصر للطيران الأسبق، و«فرج أباظة» و«عادل طلعت» صاحب مستشفى الصفا، الذى كان يبنى جامعًا صغيرًا فى 6 أكتوبر فقرر يوم السبت الماضى (ثانى أيام دفن عمرو) أن يهب الأرض والمسجد صدقة جارية على روح عمرو الأخرس، ويطلق اسمه عليه، وقرر أصدقاؤه أن يجمعوا من بعضهم لاستكمال بناء المسجد لأنه كان على الأساسات الأولية فقط.

ومن غرائب القدر أن زوجته «غادة» رحل والدها شفيق بغدادى وتبعتها والدتها فى 2017، ولـ»عمرو» ولدان منها، واحد من ذوى الاحتياجات الخاصة، وكان دائم الرضا والحمد.

رحم الله الخلوق عمرو الأخرس الذى نعاه أصدقاؤه بكل الحب والألم والحسرة للفراق المفاجئ.