رفعت يونان عزيز يكتب: تهنئة بعيد "الأضحي المبارك "

بوابة الفجر
Advertisements
في ذكري الاحتفال بعيد الأضحى المبارك أتقدم بالتهاني القلبية الخالصة لمسلمي شعب مصر والعالم وتهنئة للقائد الإنسان الحكيم رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي والسيد رئيس مجلس الوزراء د مصطفي مدبولي والسادة الوزراء كلً بموقعه والعاملين معه والفريق أول محمد ذكي القائد العام للقوات المسلحة وقيادات الأسلحة والأفرع والضباط والصف والجنود. واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وكل رؤساء الأجهزة الشرطية والضباط وأمناء الشرطة والجنود والغفير ود هاله زايد وزيرة الصحة والسكان والأطباء ومسعفين وتمريض والعاملين الأستاذ د علي عبد العال رئيس البرلمان والسادة النواب والسادة المحافظين ورؤساء مجالس المدن والقري وكل العاملين...تحتفل الأمة الإسلامية بمصر والعالم بعيد " الأضحى المبارك ". 

نعم وإن كان الاحتفال بالعيد هذا العام يأتي في ظروف قاسية وصعبة بسبب جائحة كورونا علي العالم كله. وأن كان لا يوجد ساحات لصلاة المسلمين ولا فتح للجوامع والصلاة مقتصرة علي إذاعتها بكل ما فيها من ركعات وتكبيرات ودعوات وصلوات من خلال بعض المساجد في أجهزة التلفاز. فإذا كانت الصلاة جماعة فكل أسرة في منزلها تؤدي الصلاة فالله العلي القدير هو السميع المجيب فصلاة القلب الخالصة تصل للسماء فالله عليم وخبير بما في القلوب وحسب عمقها وصدقها فيما هي خير للأهل والشعوب والإنسانية يستجيب لك ثم تنحر الأضاحي وتقدم حسب شرعيتها سواء من الأفراد أو وزارة الأوقاف والجهات المسئولة المعنية بذلك. مع ما يمر به العالم من جائحة كورونا والمشاكل الاقتصادية الناجمة عنها والقلاقل التي تثيرها أنظمة دول أعداء الإنسانية مستخدمين أزرع العقارب السامة من الإرهاب والد واعش وغيرهم من المرتزقة والساعين لهلاك الإنسانية وكل القيم والأخلاق والمبادئ السامية والأعراف حتي هجومهم علي المعتقدات الدينية دون فهم وتيقن ووضوح فما يفعلوه ما هي إلا غيمة سوداء وهي سحابة لابد من إنها كانت تمر ليعرفوا هؤلاء أن أنظمة وشعوب العالم المؤمنة بالمفهوم السليم لحقوق وكرامة الإنسان والإنسانية التي أوجدنا وعاملنا بها الله الواحد العلي القدير علي كل شئ من ضحي من اجل فداء البشرية بعد سقوط الإنسان الأول أنها غير راضية عما تفعله أنظمة وبعض شعوب الدول العدائية لنا وللعالم فهم لا يستخدمون العقل ولا مفهوم الأديان ولا حتي الأعراف واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية التي تضع حقوق الإنسان وكرامته في مقدمة كل شئ. 

ففي هذه المناسبة. وعلي ما يحدث من جرائم وعراقيل تسموا وبزيادة القيمة الإنسانية للدول والشعوب التي تكوينها الجسدي والنفسي والروحي من المكون الرئيسي للحياة وهيو قيمة الإنسان وحقوقه وكرامته والمواطنة والإخاء والتضحية بكل الحب والسماحة والإيثار وها هي مصر الحبيبة المباركة مصر السلام تقدم نموذج حي في الإنسانية بتكوينها " حيث مشاركة النسيج المصري يقدم الحب والصلاة من السلام والاستقرار تقدم تضحيات في شتي المجالات لشعبها وللدول التي تحتاج المساعدة، تقدم نموذج من التفاعل الإنساني الحقيقي بشتي بين القائد " رئيس الجمهورية والشعب فهو يحس بهم ويفي ما يوعد به فهذا من أسمي أنواع الأضاحي الإنسانية كذلك تضافر جهود الوزراء والمحافظين وكل مسئول في مكانه من أجل تحقيق أعلي درجات الحفاظ علي المواطن ومساندته في تدابير أحتياجاته لتحقيق الفرحة بالعيد ومظاهره مع الأخذ في الأعتبار الأحترازات الواجبة في التباعد الاجتماعي وأتباع وسائل الحفاظ علي الكل من خلال " ارتداء الكمامة ووجود المطهر. كل عام مصر شعبًا ورئيس وحكومة وكل العالم بالخير والسلام وأن تنتهي وتختفي الأمراض والكرب وكل ضيق والتوبة لكل بعيد عن الله ويعود كل من ضل الطريق أو غرر به وسار في ركب غواية إبليس وجنوده.