بعد إصابة 1563 حالة.. إسرائيل تفرض إغلاقاً جديداً لمكافحة كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، عن إجراءات عزل عام جديدة في عطلة نهاية الأسبوع، وشددت سلسلة القيود المفروضة لاحتواء جائحة كورونا وخفض معدل العدوى وسط غضب عام متزايد بشأن تعامل الحكومة مع الأزمة.

وقالت إنه سيكون بإمكان السكان مغادرة منازلهم في عطلة نهاية الاسبوع لكن مراكز التسوق والمتاجر وحمامات السباحة وحدائق الحيوان والمتاحف ستغلق من بعد ظهر اليوم الجمعة وحتى صباح الأحد.

وذكر راديو إسرائيل، أنه قد يتقرر فرض إغلاق كامل في عطلات نهاية الأسبوع بحلول 24 يوليو بعد حصول الحكومة على موافقة البرلمان، وتبدأ عطلات نهاية الأسبوع في إسرائيل بعد ظهر يوم الجمعة وتستمر حتى يوم الأحد وهو يوم عمل عادي.

وقالت حكومة الاحتلال إنه في جميع الأيام ستقتصر التجمعات على عشرة أشخاص في الأماكن المغلقة وسيُسمح لعشرين فردا بالتجمع في الأماكن المفتوحة وسيسمح للمطاعم بتقديم الطلبات الخارجية فقط. وسيتخذ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع بيني جانتس قراراً آخر يحدد إن كانت المدارس الصيفية ودور الحضانة ستظل مفتوحة.

هذا وأعادت إسرائيل فتح المدارس والعديد من الشركات في مايو ورفعت القيود التي جعلت منحنى العدوى مستقرا بعد إغلاق جزئي فرض في مارس، لكن مع ارتفاع معدل الإصابة بقوة في الأسابيع الماضية قال العديد من خبراء الصحة العامة إن الحكومة تعجلت وتجاهلت اتخاذ الخطوات اللازمة للسيطرة على الوباء فور إعادة فتح الاقتصاد.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن 29.5% فقط من الشعب يثقون في إدارة نتانياهو للأزمة، ونزل آلاف إلى الشوارع مطالبين بإعانات اقتصادية.

وارتفع معدل البطالة بشدة بعد فرض إجراءات العزل العام في مارس ويبلغ حاليا 21%، وأعلن نتانياهو عن العديد من برامج المساعدات، بعضها كان بطيئا والبعض الآخر أثار انتقادات بأنه غير فعال.

وسجلت إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، أكثر من 44 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا و377 حالة وفاة.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.