رفعت يونان عزيز يكتب: فيروسات بجدار معدة الوطن

بوابة الفجر
Advertisements
عانت مصر منذ سنوات عديدة سابقة أمراض فيروسية متعددة بجدار معدتها في مجالات متعددة ( فساد – تزاوج السلطة بالمال – نفوذ ومحسوبية – بلطجة – غلاء – فتنه وتعصب ديني واجتماعي - فقدت الطبقة المتوسطة من التواجد – شائعات - اهتزاز شديد في الاقتصاد أدت لضعفه وديون علينا – التعلق والخضوع لدولة بعينها دون فتح قنوات مع كل دول العالم – وغيرها ) أدت كلها لحالة من كبت وضيق بالشعب المصري. فكل علاج قدم لها بتلك الفترة كان بمثابة مسكن لأمراض مزمنة لم تجد طبيب ماهر في علاج شافي والتخلص من تلك الفيروسات حتي حل زمن حكم جماعة الإخوان وأعوانهم كالثعالب الماكرة بخداعها والحرباء بتلونها مقدمة نفسها علي إنها طبيب ماهر سوف يعالج ويجري عمليات لإزالة السرطانات والفيروسات من جدار معدة الوطن إلا أنهم خدعوا الشعب وكشفوا أنفسهم علي حقيقتهم بنواياهم الشريرة التي تغذيها دول ودويلات عدائية للشرق الأوسط ولمصر بالمقدمة محاولين تقسيم وبيع مصر وإلغاء حضارات سنين وقيم ومبادئ وأخلاق شعب أصيل وجغرافية وتاريخ مصر العريق. تسببوا في فترتهم بزيادة نشاط الفيروسات السابقة وأضافوا عليها بؤرة سرطانية، الوقيعة بين الشعب والجيش والشرطة والأقباط المسيحيين لكن أبناء مصر( المباركة السلام ) بعناية الله ساندنا ومعنا الجيش والشرطة والأزهر والكنيسة والقضاء وبعض الأحزاب ورجال أعمال شرفاء وإعلاميين مخلصين بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة وقتها بكل الحب والتوافق والرضا كانت ثورة 30 يونيو 2013 بمثابة إجراء أكبر عملية في إزالة أخطر بؤرة سرطانية زرعها ( جماعة الإخوان وحكمهم ) بجدار معدة مصر قبل تفاقمها وبذلك تعافت دول عدة بعدها.وبإرادة الله وتحمل المسئولية من القائد (عبد الفتاح السيسي ) الذي أنتخبه الشعب المصري ليكون قائد ورئيس للبلاد لاكتمال علاج وأجراء عمليات التخلص من الفيروسات والبؤر الفاسدة الكامنة بسيناء والعريش وغيرها وتم عمل العديد والعديد من المشروعات العملاقة أدت لتعافي الاقتصاد المصري وزيارات لدول عديدة بالعالم كبري وصغري أفريقية وعربية وأوربية وغيرها جميعها كللت بالنجاح وأثمرت علي ارض الواقع وفتحت أفاق جديدة وسمو وريادة مصر وشموخها. فلم تتهاون في عودة حق أي مصري بالعالم وجعلت للمواطن المصري مهما كان بسيط قيمة عالية للدولة التي يعيش فيها. كان منها الانتقام لشهداء ليبيا (21 شهيد ) من الأعداء وعودة رفات الشهداء لوطنهم مكرمين من مصر والعالم كله وكذلك 28 عامل محتجزين بليبيا وحق شهداء دير الأنبا صموئيل وحق شهدائنا ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة القضاء وغيرهم وإعادة بناء ما تم هدمه من كنائس ومصالح حكومية أخري. هذه هي مصر لم ولن تتهاون في عودة أي حق لها والحفاظ علي أمنها القومي أينما كان ومازالت المشروعات جديدة تقدم واكتمال العديد بصفة نهائية. وإن كان مشروع سد النهضة يعاني من التعنت الأثيوبي للحل فيه بعدم تحقيق مصالح مصر والسودان. إلا أنه يجب أن يعلم الأثيوبيين وتركيا وقطر وإسرائيل وغيرهم من دول العداء أن ما يجري علي الساحة من محاولة ضرب ليبيا واحتلالها وتعنت أثيوبيا في حل قضية سد النهضة وضرب سوريا وزعزعة المنطقة. لم ولن يتم إلا بتحقيق أعلي درجات النصر لمصر داخليًا وخارجيا وحماية أمنها القومي. هذا ليست عنترية أو حلم أنما حقيقة تتم بفضل الله الذي جعل شعب مصر ونظامها ورئيسها صخرة قوية تتحطم عندها شهوات أعدائنا ويفقدون توازنهم حتي يترنحوا ويسقطوا في بئر الأوهام.لأن مصر تتمتع بقوة في التخطيط الجيد للنجاح نحو الخير وتحقيق السلام والاستقرار ولم ولن تكون خانعة أو خاضعة لأي دولة إنما تتعامل مع الجميع من خلال البناء والأعمار وعدم الاعتداء علي أحد وحفظ كل مقومات أمنها داخليًا وخارجيًا.فالتقدير والاحترام لنظام وطنا الغالي الساكن داخلنا إلا أنني أتمني بروح المحبة وحبي لمصر سرعة الانتهاء من الفيروسات القديمة التي مازالت عالقة بجدار معدة الوطن فمنها " الفساد بأنواعه وخاصة منها المحسوبية وضعف الرقابة الصارمة علي العديد من المرافق الخدمية ( متابعة منظومة الخبز من حيث الجودة الصحية والوزن خاصة بالأرياف والعذب وهم يشكلون عدد كبير من السكان – مرفق المياه ضعف مياه الشرب بالعديد من القري وعدم وجود الصرف الصحي بها فباليت يكون العام المالي الحالي يخص كل المرافق الخاصة بالقري والعزب. متابعة دقيقة لكل المصالح التي تقدم الخدمات وتذليل العقبات لديها – القري تحتاج لوجود ماكينات صرافة بها وفروع لبنوك ورصف طرق ومستشفيات وأخص أن يكون بكل مركز مستشفي كبير خاص للتأمين الصحي للموظفين والمعاشات منهم علي أعلي مستوي فبعض النقابات تحصل اشتراكات شهرية من عشرات السنين ولم يتم وجود واحدة منها علي أرض الواقع مثال نقابة المعلمين ( المنيا ) ولم يلمس خدماتها كذلك تثبيت العمالة ( عقد المحافظ ) ووضعهم علي درجات مالية فهم يعملون منذ سنوات عديدة. نحتاج الرقابة علي جميع المصنفات وغيرها العاملة في الخفاء الحد من زيادة الأسعار لبعض السلع المستخدمة للشعب كاللحوم الحمراء لدي الجزارين وغيرها.تحسين أحوال المعلمين والأطباء ماليًا ومعنويًا. مع متابعة العيادات الخاصة التي ترفع من أسعار الكشف والأشعة والتحاليل وغلاء الدواء..هذه الأمنيات أثق إنها تتحقق سريعًا لآن الرئيس مع الحكومة والجيش والشرطة صدقوا ووفوا بوعودهم فنمت أشجارها وأثمرت خيرًا وسلام وامن واستقرار....

رفعت يونان عزيز