في الذكرى الثالثة لاستشهاده.. والدة الشهيد "علي" تشيد بأداء تامر مجدي في "الاختيار"

بوابة الفجر

أشادت والدة البطل "علي علي" بطل كمين ملحمة "البرث" بأداء النجم تامر مجدي والذي جسد شخصية ابنها في مسلسل "الإختيار " والذي تم عرضه في دراما رمضان 2020 .

وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، في  برنامج "رأي عام " أن دور تامر من أفضل الأدوار ، فهو يُذكرها بإبنها علي وأوضحت أنه يوجد شبه كبير بينهما.

وخلال مداخلة هاتفية أيضاً للنجم تامر مجدي ببرنامج "رأي عام" أعرب عن سعادته بشهادة والدة الشهيد "علي" وقال أنها شهادة عظيمة لأنها لا تحمل أي نوع من أنواع المجاملة لأنها من أم البطل وليست شهادة من أي زميل سواء من الوسط أو خارجه والتي يمكن أن تحمل روح المجاملة.

وتابع قوله بأنه لو لم يكن هناك شبه بينه وبين الشهيد علي ولو لم يؤدي الدور بإتقان ويجسد الشخصية بطريقة لا تنال إعجابها فربما ترفض الإجابة عن رأيها بالمسلسل وبشخصية علي .

وأضاف تامر مجدي أن الشهيد علي بطل استثنائي ، وهو البطل الوحيد الذي تم ذكره في أغنية الجيش المصري ووضعت صورته علي اللوحه التشريفية للقوات المسلحة ، كما أوضح أن الشهيد" علي " قدم بطولة حقيقية ولذلك سُمي بحارث الشهداء.

واستكمل حديثه بأنه بعد تلقيه مكالمة من المخرج المنفذ خيري سالم والنجم أمير كرارة بأنه سيجسد شخصية الشهيد علي وبعد أن تمت الموافقة من قبل المخرج بيتر ميمي شعر بالخوف والفرح وتحمله المسئولية في آن واحد .

وأنهي حديثه معبراً عن سعادته بنجاحه في تجسيد دور الشهيد" علي" قائلاً : أن هذا توفيق من الله ثم طاقم العمل الذي كان يدعمني بشكل كبير ويمدني بالمزيد من المعلومات ، وأنهم كانوا يحبون شخصية الشهيد قبل أن أقوم بتجسيدها ، كما أنهم كانوا مهتمين بكل التفاصيل ويشجعونني دائما ، ووجه الشكر لقادة الشهيد أحمد منسي الذي كانوا يدعموه بمعلومات وتفاصيل عن الشهيد لنجاحه في تجسيد الشخصية كما حدث.

يشار إلى  أن الفنان تامر مجدي قام بزيارة والدة الشهيد علي في منزلها بحي الجمالية ، وقام بتقديم هدية لأم الشهيد بصورة للشهيد أثناء ارتداء الزى العسكري، ووقع عليه اهداء من ابنك تامر مجدي.

كما قام تامر بتقبيل يد أم الشهيد ووالده بعد الاستقبال الذى لقاه من أسرة الشهيد وأهالى القرية، الذين استقبلوه بالأغانى الوطنية.

الشهيد "علي علي" من مواليد قرية الدغايدة التابعة لمركز الجمالية، بمحافظة الدقهلية، تغنى باسمه الأبطال في نشيد الصاعقة "العسكري علي من الشجعان مات راجل وسط الفرسان"، نظرًا للبطولة العظيمة التي قدمها خلال الهجوم على كمين البرث، واستشهد على إثرها.

فهو صاحب الـ22 عاماً كان ينوي الزواج فور انتهائه من الخدمة العسكرية، وظل يقاتل أكثر من أربع ساعات وجسده به 32 رصاصة رفضاً أن يترك السلاح ووقف لحماية زملائه حتى لا يمثل الإرهابيون بجثثهم، إلى أن أصيب بعدة الطلقات في ظهره، ورغم إصابته واصل حمايته لهم، فعندما شاهد أحد الإرهابيين يحاول الدخول للغرفة الموجود بها جثث زملائه، التقط سلاحه رغم إصابته وأطلق أعيرة نارية تجاهه أرداه قتيلًا في الحال، ثم صعدت روحه للسماء شهيدًا.