لمدة موسمين قادمين.. الشارقة يحسم ملف تجديد عقد علي زين

بوابة الفجر
نجح نادي الشارقة الرياضي، الاثنين، في تجديد عقد محترفه المصري لكرة اليد، علي زين، حتى صيف عام 2022.

ويأتي تمسك الشارقة بالاحتفاظ بنجم المنتخب المصري لكرة اليد، بطل أخر نسخة لأمم إفريقيا، وتمديد عقده لموسمين، في إطار حرص وتخطيط إدارة الألعاب الجماعية برئاسة سعادة محمد عبيد الحصان، على استمرار حالة الاستقرار الفني و دعم فريق رجال كرة اليد، الذي يسيطر على البطولات المحلية في أخر أربع سنوات، ويتطلع لمزيد من النتائج الإيجابية في مشاركاته على الصعيد القاري.

وفي هذا السياق توجه محمد عبيد الحصان بالشكر إلى سعادة علي سالم المدفع، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، على متابعته للألعاب الجماعية وحرصه على توفير متطلبات النجاح للحفاظ على الإنجازات التي تحققت، كما شكر الحصان مجلس الشارقة الرياضي على دعمه المتواصل لنادي الشارقة.

كما أشار جاسم محمد، مشرف كرة اليد الشرقاوية إلى إن تجديد التعاقد مع علي زين يصب في مصلحة الاستقرار الفني للفريق، بعد المستوى المتميز الذي ظهر به زين مع كتيبة رجال كرة اليد، والنتائج التي حققها الفريق على مدار الموسمين الماضيين. 

وأعرب علي زين عن سعادته بمواصلة المشوار مع قلعة الملك، مؤكداً على أن الأجواء الإيجابية التي عايشها مع منظومة العمل بنادي الشارقة، وطموح الفريق الدائم للفوز بالبطولات و روح الأسرة الواحدة بين الجميع، والتقدير الكبير الذي حظي به من إدارة النادي، والشعبية التي يتمتع بها فريق رجال الشارقة لكرة اليد،

كلها أسباب ساهمت في تلاقي رغبة الطرفين لإتمام التعاقد، واستمرار هذه التجربة المميزة في مشواره الإحترافي،

وتمنى زين أن يواصل مع زملائه في الفريق تحقيق البطولات بمعاونة الجهاز الفني والإداري، لاسعاد جماهير النادي. 

ويذكر أن علي زين انضم لصفوف الشارقة في صيف 2018 قادماً من نادي إكس إن بروفانس الفرنسي، بعقد امتد لموسمين، ساهم خلالهما زين، في حصول الملك الشرقاوي على 6 ألقاب محلية، وذلك بالفوز بدرع الدوري العام مرتين، والحفاظ على اللقب للموسم الرابع على التوالي، بالإضافة لإحراز كأس السوبر المحلي مرتين، وتحقيق كأس رئيس الدولة وكأس الإمارات لكرة اليد موسم 2018.

وخارجياً، ساهم زين في إحراز الشارقة الميدالية البرونزية في كأس آسيا للأندية الأبطال لكرة اليد مرتين متتاليتين 2018 و 2019، وكأس السوبر الإماراتي البحريني 2019، وهي أول بطولة خارجية في تاريخ كرة اليد الشرقاوية.