عم شهيد لقمة العيش يكشف كواليس الحادث ويطالب بالقصاص

بوابة الفجر
كشف محمد رمزي مؤنس، عم شهيد لقمة العيش بدولة الكويت، عن كواليس الحادث والذي تمثل بمصرع عادل حلمي محمد محمود عبد الرحمن مؤنس، 35 سنة، في مزرعة الوفرة بالكويت، أمس أثناء توجهه إلى عمله بمزرعة عمر حمدان في منطقة الوفرة بالكويت. 

وأكد عم الشهيد أن ابن أخيه شاهد مجموعة لصوص يسرقون حديد من المزرعة بسيارة لوري، حاول مقاومتهم والإمساك بالسيارة فسقط تحت السيارة ودهسته العجلات الخلفية ونقله زملائه للمستوصف إلا أنه توفي في الطريق.

وخيم الحزن علي أهالي ميت الخولي مؤمن التابعة لمركز منية النصر بالدقهلية بعد علمهم بالحادث وتم التواصل مع السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، فور علمنا بالحادث، واجتهدت مشكورة للوصول إلى حقيقة الحادث

وأكد رمزي عم المجني عليه أن وزيرة الدولة للهجرة هي من أحضرت رقم المحضر وهو 32 لسنة 2020 جنح الوفرة بالكويت، ولم يتم القبض على الجناة إلى الآن”.

وتابع عم الضحية، “ابن أخي حاول أن يدافع عن أكل عيشه رغم أنه لا يعمل حارس وإنما نجار مسلح، إلا أنه رفض ان يرى مكان عمله يسرق أمام عينيه فقاوم اللصوص حتى سقط تحت عجلات سيارتهم ومات”فقد عاش رجلا وفيا محبا للجميع ومات بطلا نفتخر به.

وطالب عم الضحيه بتدخل وزارتي القوي العاملة، والخارجية للحفاظ على حقوق ابن أخيه والاتيان بحقه ممن قتلوه وسرعة القبض عليهم والقصاص العادل منهم

وذكر عم الضحية انه كان بارا بوالدته واخوته البنات نهال وزينب وكان هو العائل الوحيد لأسرته بعد وفاة والده وهو صغير فقد تحمل المسئولية وهو فى سن الثانية عشر من عمرة وتكفل بأسرته ورفض أن يقبل أى اعانه من أحد مهما كان.

وتابع عم الضحية أنه كان يعمل فى أى شئ حلال يأتى له بالأموال الحلال ليعطيها لوالدته ليكفى مصاريف أسرته كاملة الى أن كبر واثبح هو واشقيقاته البنات مقبلين على الزواج فبعث له ابن بلده الوفى المهندس أحمد عبد العزيز كيوان عقد عمل بلا تكاليف فى مزرعة الوفرة بالكويت وبفضل الله زوج اخوته البنات دون أن يقبل مساعدة من أحد ورفض الزواج الا بعد أن يطمئن على زواج اخوته البنات وفي الأجازة الأخيرة تزوج في 3 يوليو من العام الماضي.

وكشف عن أن أخر زياره له ظل في القرية لمدة شهر تقريبًا، وبعدها طلبه عمله في الكويت بالعودة وبعد اسابيع من سفره ابلغته زوجته بحملها وفرح بشدة عندما علم أن زوجته حامل، وأنجبت الطفلة نور الهدي، عمرها 3 شهورالآن، ولم يراها إلى الآن.

وقال عم الضحيه أنه كان محب للجميع ويساعد الجميع دون انتظار مقابل ولكن طالته يد الغدر أثناء الدفاع عن محل عمله واخلاصه وتفانيه فى عمله ونحتسبه عند الله شهيد باذن الله.

وقدم عم الضحيه الشكر لكل شباب الدقهلية وأبناء بلدته بالكويت لتكاتفهم سويا لإنهاء الإجراءات والسرعة فى شحن الجثمان ليدفن بمسقط رأسه بميت الخولى مؤمن بالدقهلية ومن المترقب وصول الجثمان غدًا الثلاثاء.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا