بلا تحليل أو أعراض.. الصحة العالمية تكشف المعايير الجديدة لشفاء مرضى كورونا

عربي ودولي

الصحة العالمية
الصحة العالمية


كشفت منظمة الصحة العالمية، عن توصيات جديدة تتعلق بمعايير صرف المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" من أماكن العزل الصحي.

 

وأوضحت المنظمة، أن المرضى الذين لا زالت لديهم أعراض الإصابة، قد يظلون إيجابيين لعدة أسابيع لاختبارات فيروس كورونا المستجد، ورغم ذلك فإنه لا يُرجح أن يكون هؤلاء المرضى مُسببين للعدوى، ولا يحتمل بالتالي أن يكون في مقدورهم نقل الفيروس إلى شخص آخر.

 

واشترطت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق، للتأكد من تعافي المصابين بكورونا، ظهور نتيجتين سلبيتين له لتحليل "pcr" على عينات متعاقبة مأخوذة بفاصل 24 ساعة على الأقل.

 

وحدثت منظمة الصحة العالمية، معايير الخروج من العزل كجزء من مسار الرعاية السريرية لمرضى كورونا، بناء على التوصية الجديدة التي نشرتها الشهر الماضي.

 

وقالت المنظمة، لم يعد شرطًا إجراء تحاليل "pcr" للمرضى للتأكد من تعافيهم كما كان يحدث مسبقا، وبالنسبة للمرضى الذين لديهم أعراض كورونا، يعتبر متعافيا بعد 10 أيام من بدء ظهور الأعراض، فضلًا عن 3 أيام إضافية على الأقل بلا أعراض بما في ذلك بلا حمى أو أعراض تنفسية.

 

أما بالنسبة للحالات بدون أعراض، فبعد 10 أيام من الاختبار الإيجابي لفيروس كورونا، وعلى سبيل المثال، إذا ظهرت على مريض أعراض لمدة يومين، يمكن وقتها إخراج المريض من العزل بعد (10 أيام + 3 = 13 يومًا) من تاريخ ظهور الأعراض.

 

أما المريض إذا ظهرت عليه أعراض لمدة 14 يوما، يمكن صرف المريض (14 + 3 = 17 يومًا) بعد تاريخ بدء ظهور الأعراض، ولمريض ظهرت عليه أعراض لمدة 30 يومًا، يمكن صرفه (30 يوما +3 = 33 يومًا) بعد بدء ظهور الأعراض.

 

وأتاحت الصحة العالمية، الحرية للدول في مواصلة استخدام الاختبارات كجزء من معايير الإخراج من العزل، وفي تلك الحالة يمكن استخدام التوصية الأولية المتمثلة في نتيجتين سلبيتين لـ "pcr" بفاصل 24 ساعة على الأقل.

 

ولفتت إلى أنه بعد مرور ما بين 5 و10 أيام عادة بعد العدوى، يبدأ الفرد المصاب في إنتاج أجسام مضادة بشكل تدريجي، ويُتوقع أن يؤدي ربط هذه الأجسام المضادة إلى الحد من خطورة انتقال الفيروس.

 

وقالت المنظمة إن سبب تغيير توصيتها بعد مشاورات أجريت مع شبكة الخبراء العالمية والدول الأعضاء، حصلت المنظمة على تعقيبات تفيد بأن تطبيق التوصية الأولية المتمثلة في نتيجتين سلبيتين للاختبارات، كان بالغ الصعوبة في ضوء محدودية الكواشف المخبرية والمعدات والكوادر في المناطق ذات الانتقال الكثيف، خاصة خارج المستشفيات.

 

وقالت إنه مع الانتقال المجتمعي الواسع للانتشار، طرحت معايير فيروس كورونا عدة تحديات، منها: طول فترات العزل للأفراد الذين يمتد كشف الحمض النووي للفيروس لديهم بعد زوال الأعراض، بما لذلك من تأثير على عافية الأفراد، والمجتمع، وإتاحة الرعاية الصحية.

 

كما تشمل التحديات، عدم كفاية قدرة الاختبارات على الامتثال لمعايير الصرف الأولية في كثير من أنحاء العالم، وامتداد التناثر الفيروسي بما يؤدي إلى نتائج سلبية يعقبها نتائج إيجابية، مما يهز الثقة في النظام المختبري بلا داعٍ.