في ذكرى وفاته.. تعرف على الأيام الأخيرة في حياة نظيم شعراوي

بوابة الفجر
تحل اليوم ذكرى الفنان القدير نظيم شعراوي، صاحب الحضور المميز، والأداء الفني الذي جعله محط أنظار المخرجين فعلى الرغم من أنه لم يحصل خلال مشواره الفني على دور البطولة المطلقة.

عانى في أواخر أيامه من العزلة والمرض، خاصة مع تقدمه في السن، عاش بين زوجته وولديه علاوة إلى انحسار الأضواء عنه وعدم زيارة زملائه من الوسط الفني إلا قليل منهم بشهادة زوجته، أشرف زكي وزوجته روجينا، دلال عبدالعزيز، تامر حسني الذي قال لنظيم شعراوي: "اعتبرني ابنك ولو احتجت أي حاجة اطلبها مني".

وفي عام 2000 اضطر أن يقدم دوره فى مسلسل "الرجل الآخر" مع الفنان الكبير نور الشريف، على أحد الكراسي المتحركة، ليقوم بعدها بعدة سنوات باعتزال الفن بشكل اضطرارى، بعدما إصابة التعب الشديد، ولم يستطع التحرك من المنزل.

في آخر أيامه أنه عانى أكثر من مرة من فقدان متكرر للذاكرة، حتى أن زوجته اضطرت لإنهاء مداخلة هاتفية له مع الإعلامي محمود سعد، في برنامج "البيت بيتك"، بعدما نسى مع من يتحدث أثناء المداخلة.

وتوفي الفنان نظيم شعراوي، في 30 يونيو عام 2010 عن عمر ناهز الـ89 عامًا وسط غياب ملحوظ من الفنانين عن عزائه، واقتصر الحضور على مشاركة أشرف زكي، ومحمود ياسين، ونهال عنبر، ودلال عبد العزيز، وجمال إسماعيل، ومحمد فريد، وسمير خفاجة مدير عام فرقة الفنانين المتحدين الذي حرص على الحضور رغم حالته الصحية المتدهورة آنذاك.