جمال بخيت يكشف تفاصيل جديدة عن ثورة المثقفين فى 30 يونيو

روى الشاعر جمال بخيت ذكرياته مع ثورة 30 يونيو مؤكدًا أن اعتصامات وزارة الثقافة كانت شرارة للثورة وتكثفت بالاعتراض على تعيين وزير إخواني للثقافة.

وأضاف "بخيت"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى خلال تغطية خاصة عبر قناة "صدى البلد "، مساء الثلاثاء في ذكرى ثورة 30 يونيو، أنه تزامن مع الاعتصامات الرفض لتعيين محافظين كان من ضمنهم إرهابيين.

وتابع إن وزارة الثقافة رغم أنها كانت قريبة من ميدان التحرير إلا أنه من الزخم يوم 30 لم يستطيع المثقفين دخول الميدان من كثرة الحشود المتواجدة في الميدان.
وأضاف أن الإخوان حولوا الدول التي حكموها لدول فاشلة ولا نعلم هل ستعود هذه الدول لسابق عهدها أم لا.



وفي سياق منفصل، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن العالم تابع باندهاش انطلاق شرارة ثورتنا المباركة في 30 يونيو التي قضت على كل محاولات البعض المستميتة طمس الهوية الوطنية.

وأشار "السيسي"، خلال كلمته بافتتاح عدد من المشروعات القومية بشرق القاهرة، أمس الإثنين، إلى أن هؤلاء ومن يقف وراءهم ظنوا ان أهدافهم التي يسعوا إليها قد أصبحت قريبة المنال، فخرجت جميع الملايين معلنة رفضها لمحاولات من لا يدرك قيمة وعظمة مصر، مضيفًا أن القوات المسلحة كانت تتابع وتراقب مطالب جماهير الشعب العظيم وانحازت للإرادة الوطنية الحرة، استنادًا لثوابتها التاريخية وعقيدتها الراسخة باعتبارها ملاذ الشعب الآمن واتخذت قرار تاريخي.

وأكد، أنهم كانوا يدركوا منذ اللحظة الأولى لثورة 30 يونيو أنهم سيخوضوا مواجهات عنيفة مع تنظيم إرهابي دولي غادر لا يعرف قدسية الأرواح، وحرمة الدماء، معتبرًا أن خطر الإرهاب كان على رأس التحديات التي كانت تواجهها الدولة على مدار السنوات الماضية، حيث سعت أيادي الشر لترويع الأمنين، وخلق حالة من الفوضى في محاولات بائسة للعودة مرة أخرى للحكم.

هذا وعلق الدكتور معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، على ذكرى ثورة 30 يونيو، قائلًا: "إحنا ربنا أكرمنا في 30 يونيو، 25 يناير كانت عودة الروح، مكنش ينفع نقبل تزوير الانتخابات الفجّ، وفكرة التوريث لجمال مبارك، إنما كانت روح غير منضبطة وحالة من الفوضى، 30 يونيو كانت عودة الوعي، وعودة الروح وعودة الوعي هما كتابان للكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم.