سر التمثال المجاور لوزير الخارجية خلال كلمته بمجلس الأمن

بوابة الفجر
في أثناء قيام سامح شكرى وزير خارجية مصر، بإلقاء كلمته في اجتماع مجلس الأمن لمناقشة أزمة سد النهضة، كان على يساره تمثالًا لفت انتباه الجميع وكثرت حوله التكهنات.

ومن ناحيته قال محدي شاكر كبير أثريين إن التمثال هو لجميلة الجميلات الملكة نفرتيتي والذي يعرف الجميع أن رأس الملكة المصرية نفرتيتي يوجد في متحف برلين بألمانيا.

وأضاف: القليل منا هو من يعرف أن هناك رأسا آخر لنفرتيتي يوجد بمتحف التحرير بالقاهرة، والتمثال من الكوارتزيت البني لرأس الملكة الحسناء نفرتيتي زوجة الملك أخناتون، وهو تمثال لم يكتمل كان النحات المصري القديم؛ يقوم ينحت كل عنصر في هذا التمثال على حدة، بحيث يجمع بعضه إلى بعض في تمثال واحد.

وأشار شاكر أن التمثال لم يكتمل بعد فشل الثورة الدينية لزوجها أخناتون وهجرة العاصمة تل العمارنة والعودة للعاصمة طيبة حيث ترك النحات تحتمس الأتيليه الخاص به، فقد ظلت بالرأس خطوط لم تستكمل 

ورغم ذلك فالرأس هذا في غاية الدقة؛ فقد قام الفنان بتلوين الحاجبين بلون أحمر قاتم، والعينين بلون أسود.

وتتجلى في وجه نفرتيتي حساسية ورشاقة، وسمو نفس؛ فالحاجبان ممتدان في سلاسة نحو الصدغين، مع ارتفاع متعال فوق الوجنتين، أما العينان فهما نصف مغلقتان أسفل الأهداب المنسدلة قليلًا، والفم ذو شكل فريد. 

وأخناتون، يعني الروح الحية لآتون، عرف أيضًا بأمنحوتب الرابع. كان من ملوك الأسرة الثامنة عشرة حكم مصر لمدة 17 عامًا وتوفي في 1336 ق.م أو 1334 ق.م. 

يُشتهر بتخليه عن تعدد الآلهة المصرية التقليدية وإدخال عبادة جديدة تركزت على آتون، وتمثل نقوش مبكرة آتون بالشمس، بِالمُقارَنَةِ مَع النجوم، ولاحقًا جنبت اللغة الرسمية تسمية آتون بالإله، مُعطية إياه الإِلَوهِيَّة الشمسية مكانة أعلى من مجرد كونه إله.

كان إخناتون متزوجًا بنفرتيتي التي كانت تشاركه الفكر في عبادة آتون وتظهر معه في الاحتفالات الدينية وترافقه في كل مشاهده. 

وقامت أمه الملكة "تي" بتقديم زوجة ثانية لن تدعى كيا؛ والتي يرجح أنها والدة توت عنخ أمون، وأعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م أنه بناء على اختبارات الحمض النووي تبين أن توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون بالفعل.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا