مستقبل وطن: ثورة 30 يونيو حافظت على هوية الدولة المصرية ومُقدراتها

بوابة الفجر
قال الدكتور محمد منظور، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن ثورة 30 يونيو صححت مسار الدولة المصرية بالتخلص من حكم جماعة الإخوان الارهابية التي حاولت هدم استقرار الدولة المصرية، مؤكدًا أنها ستظل دائمًا وأبدًا علامة فارقة ومضيئة في تاريخ مصر والوطن العربي.

وأضاف "منظور" في بيان له، اليوم الثلاثاء، أن ثورة 30 يونيو التي خرج فيها ملايين المصريين حافظت علي هوية الدولة المصرية ومُقدراتها، بالقضاء على كافة المحاولات المُستميتة والمُخططات الخبيثة لطمس الهوية الوطنية، موجهًا التحية إلي الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بالذكري السابعة للثورة.

وأكد نائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن الثورة جاءت مُعبرة عن إرادة الشعب المصري الحر العظيم والذي انتفض على قلب رجل واحد من أجل الحفاظ على أمن هذا الوطن واستقراره ليحيا فيه المصريون جميعًا بعزة وكرامة وكانت بمثابة استرداد الوطن من أيدي الجماعات الإرهابية والمُتطرفة لتدخل مصر من بعدها في عهد جديد في مرحلة البناء والتعمير بعد التخلص من جماعة الإخوان الإرهابية.

وأشار إلى أن مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تحولت أزماتها التي كانت تعاني منها منذ عقود إلى قصص نجاح على أرض الواقع.


كوارث حكم الإخوان

يذكر أن الشعب المصري حكم محمد مرسي، بعد عام وثلاثة أيام فقط قضاها في الحكم، ارتكب خلالها أخطاءً فادحة أنهت العلاقة بينه وبين الشعب في خلال هذه المدة الزمنية الضائعة من عمر مصر، والتي كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لاستثمار كل يوم للبناء والتقدم والنمو والاستقرار.


ورسخ حكم "مرسي" على مدار عام، حالة من الاستقطاب الحاد، وقسّم المجتمع بين مؤيد للمشروع الإسلامي الذي يمثله الرئيس وجماعته، دون أن يقدموا دليلًا واحدًا علي هذا المشروع، بدلًا من أن يتفرغ الشعب للعمل والإنتاج، اتجه الي التناحر والعراك بين التأييد والرفض.

وعمل حكم "مرسي" وبسرعة كبيرة، على ترسيخ الأخونة ونشر هذا الفكر، رغم تنامي الشعور المعادي له من يوم لآخر.

واستطاعت ثورة 30 يونيو، القضاء على حكم جماعة الإخوان الإرهابية، الذين اعتلوا حكم مصر لمدة سنة واحدة، قضوا على الأخضر واليابس، حتى خرج الملايين من الشعب المصري، في ملحمة شعبية، منادين بعزل محمد مرسي، وبالفعل، انتصروا على الجماعة الفاشلة ونجحت الثورة في مسعاها.