برلماني: كلمة مصر أمام مجلس الأمن بشأن ازمة سد النهضة الإثيوبي تاريخية

بوابة الفجر
قال الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب السلام الديمقراطي، إن كلمة السفير سامح شكري وزير الخارجية أمام مجلس الأمن عبرت بكل صدق وأمانة عن رؤية مصر تجاه أزمة سد النهضة والتعنت غير الواضح من قِبل الجانب الإثيوبي.

وأضاف "حساسين" في بيان له، اليوم الثلاثاء، إن السفير سامح شكري تناول جميع القضايا والحقائق بشأن سد النهضة والتداعيات السلبية لاتخاذ الجانب الإثيوبي لأي قرارات أحادية لملء السد، واصفًا تصريحاته أمام مجلس الأمن بالتاريخية.

وطالب عضو مجلس النواب، من المجتمع الدولي بأسره أن يضطلع بمسؤولياته للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين مشيدا بالرد الحاسم من السفير سامح شكرى على الاتهامات التي أطلقها ممثل إثيوبيا في جلسة مجلس الأمن الدولي ورفضه أمام العالم لهذه الاتهامات وتأكيده أن ممثل إثيوبيا أطلق الاتهامات مباشرة إلى مصر ما يعد تدخلًا مرفوضًا وأرفض كل ما جاء من اتهامات من الجانب الإثيوبي وأن التفاوض استمر لأكثر من 10 سنوات واحترمنا كل النتائج التي توصلنا إليها من أجل الحفاظ على العلاقة بيننا.


وكان وزير الخارجية، سامح شكري، قال: إن عدم التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة الإثيوبي، سيُفضي إلى العداء في المنطقة، مؤكدًا في كلمة له بجلسة في مجلس الأمن حول سد النهضة، أنه على مجلس الأمن الدولي العمل على الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.

وتابع أن "الاتفاق العادل هو الأساس، والتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة ليس خيارًا ولكنه ضرورة"، مؤكدًا أن مصر أُخضعت لحملة غير مبررة من مزاعم غير حقيقة، حول تمسك القاهرة باتفاقيات مع إثيوبيا قالوا إنها وقعت في عصر الاستعمار الإثيوبي، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح.

وأضاف أن أي اتفاقية وقعت مع إثيوبيا، بما في ذلك الاتفاقية التي وقعت وتم التطرق فيها إلى عدم إلحاق المخاطر ببلدان المصب، يجب أن تظل ملزمة، متابعًا "مصر تطالب البنك الدولي والأمم المتحدة للانضمام إلى مباحثاتنا حول سد النهضة".


وأورد "بعد عقد المباحثات وصلنا إلى اتفاقية برعاية الولايات المتحدة في فبراير 2020 وقعت عليها مصر والسودان ولكن إثيوبيا رفضتها في الساعة الأخيرة".

وتابع "الاتفاقية كان يتعين أن ترضي كافة الأطراف الثلاثة"، مضيفًا "مصر ملتزمة بطرق جميع الأبواب للوصول إلى حل للأزمة الحالية".