المتهم ابتز والدتها بفيديوهات جنسية والزوج كان المقصود بالقتل.. مفاجآت صادمة في جريمة "طفلة الطالبية"

الطفلة فجر
الطفلة فجر
مفاجآت جديدة كشفها محمد عبد العال عم الطفلة فجر، ضحية علاقة والدتها الغير شرعية بمنطقة الطالبية، قائلا في حديثه مع "الفجر": أخويا أسامة، مندوب مبيعات أربعيني العمر، متزوج "عبير" الأربعينية العمر أيضا، منذ أكثر من 20 سنة، ولديه (ولد وبنت)، محمود عمره 19 سنة، وفجر عمرها 12 سنة، وكانوا يقيموا داخل شقة بمنطقة المعتمدية، بحي بولاق الدكرور، بالقرب من منزل أهليتهما، ومنذ حوالي 16 يوما، إنتقلوا إلى السكن في شقة آخري بمنطقة العروبة، بحي الهرم، لرغبة والدة فجر.

كانت بتصلي وتقرأ القرآن

وأضاف عم الطفلة "فجر": عبير كانت على طول بتصلي وتقرأ القرآن، والخلافات بينها وبين زوجها كأي زوجين، وأغلبها بسبب الماديات، مشيرا: إحنا نعرف عشيقها "عيد"، سباك خمسيني العمر، كان يذهب إليها في منزلها لإصلاح أعمال السباكة، مبينا بأن "عيد" ليس لديه أولاد لعدم قدرته على الخلفة.

وأوضح عم فجر: أن "عبير" لديها 3 إخوات شباب أحدهما توفي العام الماضي، والآخرين أحدهما مهندس والآخر يعمل بالقوات المسلحة، وشقيقتان.. مشيرا إلى أنها عرفت "عيد" على أسرتها بدعوي أنه روحاني يعالجهم بالقرآن، وكانت على علاقة غير شرعية به منذ حوالي سنتين، بدعوي علاجها وإشتري لها هدايا وذهب، وهي أعطت له مبلغ 35 ألف بعد خدعها بقدرته على توفير شقة لها بالإسكان.

يوم الجريمة

وعن يوم الجريمة "فجر"، صباح الأحد الماضي لمقابلة عشيق والدتها لإستلام هاتف محمول جديد إشتراه لها، كعادته للخروج للتنزه معه رفقة شقيقها، لكنه خطفها بمساعدة صديقه، وتوجه بها إلى مخزن مهجور، بمنطقة فيصل، للإتصال بوالدها وإبلاغه بخطفها وطلب فدية 50 ألف جنيه، ليحضر ويدفع الفدية ويقتله.."أخويا اللي كان مقصود يتقتل"، مستطردا أنه بعد خطف "فجر"، والإعتداء عليها، وحرقها قطع جثتها ووضعها داخل خزان مياة به مادة كاوية "بوتاس".

أصحابها بالعقار سكنها الجديد، بمنطقة العروبة، قرروا بأنها أخبرتهم يوم الواقعة، بأنها ستقابل خالها عند ترعة المريوطية.. "رايحة أقابل خالو أخد منه الموبايل الجديد"،

وبمحاولات عدة للإتصال بالعشيق للتوصل إلى مكان "فجر"، بعد إغلاق هاتفه المحول 3 أيام، وعند فتحه هاتفه المحمول، طلب العم والأب من "محمود" شقيق الطفلة، إجراء مكالمة هاتفية بـ"عيد" لمقابلته وإستدراجه، وبالفعل تم إستدراجه لمقابلته أعلى الطريق الدائري، بعد إخبارهم بأنه كان مصاب وتم حجزه بمستشفي القصر العيني طوال الـ3 أيام، ثم إصطحبوه إلى ديوان قسم شرطة الطالبية.

وقالت عبير لزوجها وأسرتها، بأنه كانت على علاقة غير شرعية بالسباك، منذ حوالي عامين بدعوي علاجها.. "كان بيخلي الجن يكتفني علشان العلاقة، وصورني صور وفيديوهات جنسية، خلال علاقتنا، هددني بها عند طلبي إنهاء العلاقة، علشان كده طلبت ننقل من الشقة ونروح نسكن في شقة جديدة"، ولدي سؤالها عن عدم إخبارها لأسرتها وزوجها عن علاقتهما.. قال لهم: "خوفت عليكم منه".

وقال العشيق "عيد" لهم: أنا خطفت البنت علشان أسجلها وهي مخطوفة، وأطلب فدية 50 ألف جنيه من والدها، علشان أستدرجه وأقتله، وأعطي الـ50 ألف لصاحبي بعد قتله"، متابعا لما روحنا شقته لقينا صورها عنده، والأدوات اللي قتل بيها "فجر". 

وإختتم عم فجر حديثه: حسبي الله ونعم الوكيل فيها، أخويا كان بيشتغل 16 ساعة مندوب مبيعات علشان يوفرهم مصاريف البيت، ومراته كانت بتخونه مع سباك، أكبر منه، وسمعته وحشة في المنطقة، عمرنا ما عملنا مشاكل، فضحتنا في الآخر، كانت مصابة بالكورونا وأخويا اللي كان بيراعيها، ربنا ينتقم منها خسرت دنيتها وبيتها وعيالها.

تفاصيل الواقعة

كان نجح رجال الإدارة العامة لمباحث الجيزة، في كشف ملابسات اخنطاف طفلة وقتلها، ثم وضعها داخل خزان مياة ووضع مادة كاوية عليها بمنطقة الطالبية، وتمكنت القوات من القبض على المتهم بارتكاب الجريمة، إذ تبين أنه على علاقة غير شرعية بوالدة الطفلة، وأخطر اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة.

اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، كان قد تلقى إخطارا من العميد طارق حمزة رئيس قطاع غرب الجيزة، بورود بلاغا للرائد أحمد عصام رئيس مباحث قسم شرطة الطالبية، بورود بلاغا بتغيب إبنتها "فجر.أ"، 12 سنة، في ظروف غامضة.

شكل اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، فريق بحث لكشف ملابسات البلاغ الوارد، وتتبع خط سيرها، وفحص علاقات والدتها، إذ تبين أن والدتها على علاقة غير شرعية بعامل، وقررت والدة الطفلة إنهاء تلك العلاقة الغير شرعية، وهذا ما رفضه عشيقها، حيث قرر خطف ابنتها وقتلها.

وبينت تحريات ضباط إدارة البحث الجنائي بالجيزة، إلى أن العشيق خطف الطفلة، وقتلها ثم وضع جثتها داخل خزان مياة، ووضع عليها مادة كاوية "بوتاس"، لإخفاء معالمها، لسهولة التخلص منها.

انتقلت قوة أمنية إلى شقة العشيق بمنطقة المعتمدية، برئاسة المقدم مصطفي كمال وكيل فرقة غرب الجيزة، والرائد أحمد عصام رئيس مباحث القسم، والقوة المرافقة لهما، وعثر على جثة الطفلة ملقاة داخل خزان مياه، وفي تحلل تام، وضبط أدوات الجريمة عبارة عن ( بشبوري، ماسورة حديدية، سكين).

"ملقناش غير شوية عظام".. حسبما أفاد مصدر مسؤول بقطاع أمن الجيزة، بأنه لم يعثر على جثة الطفل نظرا لتحللها كاملة بسبب وضع مادة كاوية "بوتاس"، على جثة الطفلة داخل خزان المياة، مشيرا لم يستدل تعرض الطفلة للإغتصاب قبل وفاتها ومن عدمه، نظرا لتحلل الجثة.

وتمكنت القوات من القبض على المتهم، وشريكه في الجريمة، كما تمكنت القوات من القبض على الأم، وإقتيادهم إلى ديوان قسم شرطة الطالبية، وبمواجهتهما أقرا خلال التحقيقات التي أجريت بإشراف اللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بإرتكابهما الواقعة على النحو المشار إليه، وأخطر اللواء طارق مرزوق مدير أمن الجيزة بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لتولي التحقيقات.

وبمناقشة المتهم خلال التحقيقات التي أجريت معه، بأنه خطف الطفلة واحتجزها بمخزن مهجور، ثم قتلها وحرق جثتها بـ"بشبوري"،، ثم قطعها بسلاح أبيض، وضعها داخل خزان مياه، مضاف عليه المادة الكاوية "البوتاس"، لتحلل جثتها لسهولة التخلص منها، مبينا: "نفذت الجريمة بطريقة محكمة، مكنتش أعرف إن الشرطة هتكشف الجريمة وتوصلي".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا