أزمات «كريمة المجتمع» فى زمن الوباء

بوابة الفجر
ورق الأشجار يؤرق سكان الرحاب.. وبيسين «الرووف» سبب خناقة الأمهات بالتجمع

توفير مدربين ديليفرى لكورسات الطائرات الورقية أكبر أزمات سكان حدائق أكتوبر

أصبحت الحياة اليومية حول العالم شبه متوقفة، بسبب تفشى وباء كورونا منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، مما كان له آثار سلبية على جميع القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وامتدت تداعيات الجائحة إلى جميع الشعوب، فهناك مشكلات عديدة يعانى منها كافة سكان العالم بمختلف طبقاتهم، منها مشاكل فقد مصدر الرزق وزيادة أعداد المصابين ونقص الأدوية وانهيار المنظومة الصحية بالعديد من الدول، وعلى الجانب الآخر من تلك الأزمات نجد أن مشكلات الطبقة الراقية فى زمن الكورونا تختلف كثيرًا عما هو متوقع، من بينها أزمة سكان الرحاب الكبرى نتيجة تساقط أوراق الشجر، ووصلت الأزمة لعالم السوشيال ميديا ليقوم السكان بعمل تصويت حول كنس الأوراق بعد سقوطها أو تركها منظرا للتجميل أو إزالة الأشجار من الأساس.

1بيسين الرووف

تمثل تلك الأزمة نقطة البداية لمناقشة سكان المناطق الراقية أزماتهم المؤرقة من خلال السوشيال ميديا، حيث نشبت معركة بين «ماميز» سكان التجمع الخامس بسبب حمام السباحة المتنقل وخطورته على الفيللا أو المنزل فى حال وضعه أعلى سطح المنزل «الرووف»، وبدأت كل أم بالاستعانة بالأبحاث الأجنبية وكبار مهندسى العمارة لإثبات رأيها حول إن كان هناك خطر من حمام السباحة وأنه يهدد أمن السكان أم لا، وامتدت المعارك لمدة ثلاثة أيام متواصلة.

2«شبشب مدينتى»

وعلى الجانب الآخر انشغل سكان «مدينتى» بالجار الجديد الذى يسير داخل الكومباوند بـ «الشبشب» دون مراعاة لمشاعر الجيران، فانتفض السكان لتلك المهزلة رافعين راية المحافظة على المظهر العام للكومباوند، وزاد الأمر تعقيدًا عندما نشر أحد السكان صورة لـ «سبت» من إحدى بلكونات السكان، فكانت الصورة الفتيل الذى أشعل الأزمة وطالب السكان بعقد اجتماع طارئ مع المسئولين عن اتحاد الملاك والأمن بالكومباوند لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذا الساكن.

4نقص فيتامينات الشعر

تعالت صرخات فتيات كومباوند «كايرو تاون» للبحث عن فيتامينات وكريمات خاصة بالشعر والبشرة مستوردة ولا يستطعن الحصول عليها بعد وقف حركة الطيران، وتوالت التعليقات من سيدات الكومباوند حول أزمة المنتجات المستوردة التى تؤرقهن والبحث عنها لحماية شعرهن وأظافرهن بأى ثمن بشرط أن يكون المنتج أصليًا.

أزمة مدربى الطائرات الورقية

كان إعلان «كورس التدريب على صنع  وطيران الطائرات الورقية»، سببًا فى ظهور مشكلة جديدة لسكان «المنتزه بحدائق اكتوبر» حيث تم الإعلان عن كورس لتعليم الأطفال كيفية تصنيع الطائرة الورقية وطريقة طيرانها، ولكن طلب الآباء أن يوفر الكورس مدربين ديليفرى ليأتوا للأولاد فى حدائق الفلل وتعليمهم منفردين دون الاختلاط، وكانت هنا الأزمة لعدم توافر مدربين يكفون لعدد الأطفال وبدأ الآباء فى تنسيق الوقت مع المسئول عن الكورس والوصول لحلول وسط مع الآباء بعد نشوب مشاجرة بين أب لطفل وأم لطفل آخر لاختلاف وجهات النظر بينهما.

5السيشن يشوه الحدائق 

عبرت إحدى سكان دجلة بالمز عن غضبها، بسبب ظاهرة «السيشن» التى رأتها داخل الكومباوند للعرائس، متسائلة عن هوية العرسان وهل هما من سكان الكومباوند أم يستغلون قربهما من أحد السكان ويتصورون بالحدائق العامة داخل الكومباوند ويتسببون فى تشويه المنظر والازعاج، مطالبة بفتح تحقيق عاجل فى تلك الواقعة التى تكررت مرتين، واتهمت الأمن بالتقصير، ووافقها أغلب السكان فى ضرورة التحقيق مع أفراد الأمن ومحاسبتهم على تلك المهزلة.

6- «بوكس الجراديوشين» 

يعانى أيضًا شباب الطبقات الراقية من الأزمات المؤرقة، فكان أبرزها إلغاء حفلات التخرج بالمدارس والجامعات الخاصة نظرا لتداعيات فيروس كورونا، مما أثار غضب أغلب الطلاب وأولياء الأمور وخاصة بعد أن تم دفع مبالغ الحفلات منذ بداية العام الدراسى، فحاولت المدارس تفادى هذا الغضب العارم من خلال «بوكس الجراديوشين» أو كما وصفه البعض بصندوق التخرج، وهو عبارة عن صندوق ترسله المدرسة أو الجامعة الخاصة لطلاب التخرج أو طلاب الشهادات المنتقلين لمراحل تعليمية جديدة، يحتوى على رسالة دعم من فنان شهير، أو مدرس قريب للطالب وبها هدايا وفقًا لميول كل طالب واهتماماته، وروب وشابوه للتخرج والاحتفال مع عائلته، بجانب هدايا خاصة بالإجراءات الوقائية كنوع من الدعم النفسى للطلاب وأولياء الأمور، وكان لصندوق التخرج تأثير كبير فى تهدئة الأوضاع بين الطلاب وأولياء الأمور تجاه المدارس والجامعات.