هبة إدريس مصممة الأزياء الأردنية الجنسية المصرية الهوى المختلفة عنهم والمتميزة عن الكل

هبة إدريس
هبة إدريس
 شهيرة النجار

منذ سنوات وأنا أود الكتابة عنها، وسبحان الله، يمتلئ العدد وأقول العدد المقبل، أريد تحية مصممة الأزياء الأردنية الجنسية المصرية الهوى والإقامة هبة إدريس، تلك السيدة التى شقت طريقها فى عالم تصميم الأزياء وسط عمالقة الأزياء فى مصر، ورسمت لنفسها خطاً كان هو المتميز واللافت للنظر، ونجحت أن تكتب اسمها وسط كوكبة العالم العربى من كبار مصممي الأزياء، وأنا شخصيًا أعتقد أن تصميماتها ستنافس عالميا، لأنها جمعت بين الخط المحافظ والموضة والذكاء فى اختيار الألوان والتصاميم؛ يعنى مثلاً عزيزى القارئ هى سيدة محجبة فتصمم ما يليق على الفتيات والسيدات المحجبات ولا تمنعهن من ارتداء أحدث موضة، مثلاً السالوبت تصمم منه أشكالاً أنيقة واسعة وبأكمام موديلات العالم كله وألوان مبهجة راقية وأقمشة القطن أو الساتان، الحقيقة لديها ذكاء خطير فى مواكبة الموضة مع وضع لمساتها الناعمة من ألوان لتتميز عن أقرانها وبالتالي تصعد وتعلو عنهم، أولاً لأنها تعرض موديلاتها على نفسها لتتحول لأفضل مانيكان وعارضة أزياء لذاتها خاصة مع قوامها الممشوق وجمالها وطلتها، الست حاسة بالموديل فتجعله يكاد ينطق عليها، ثانيًا الست لا تريد أن تحتكر فن الأزياء والتصميم والحياكة على نفسها، فقررت عمل كورسات -لاحظوا التالى- مجانية للمطلقات والأرامل حتى تساعدهن على تعلم مهنة وأصول الحياكة والباترون لمواجهة متطلبات الحياة لوجه الله، وعلى حد قولها «زكاة عن الصحة والوقت والرزق والأولاد دى الحاجة التى أستطيع الزكاة بها حتى يبارك الله لى فيها.. وملعون من يكتم علمًا والحياكة فن وعلم وفتح باب للرزق».. ما جعل فتيات يكتبن لها لماذا تحدد شريحة المطلقات والأرامل فهناك فتيات بدون زواج وظروفهن أصعب وليس لديهن القدرة المالية لتلقى كورسات تعليم خياطة؟.. فردت أنها هى بنفسها التى تعلم وليس أحدًا آخر وتأخذ كل واحدة على حدة لذا جعلت الأولى المعيلات.

بارك الله لك يا هبة، لكن لا أنكر انحيازى الشديد لموديلاتها ومع الأسف المشكلة أيضًا فى الميديا التى تتجه لأسماء بعينها، وأنا أعترف بأننا مخطئون حتى من يرأس أندية روتارى وأنرويل وجمعيات خيرية ويقمن بعمل ديفليهات غالبيتهن يتوجهن للأسماء المعروفة سلفًا وبعضهن بيلبس ببلاش منهم أو بخصم؛ يعنى البعض له مصالح، لذا لا تجد المكانة الحقيقية لـ»هبة إدريس» وأمثالها، أنا شخصيًا مدينة لها باعتذار ليس عن التجاهل ولكن عن التقصير، فهى العربية المعجونة بالموهبة والحرفنة والذكاء الفطرى والدراسة، ويجب أن نقف خلفها ونشجعها هى ومثيلاتها، لكن الحقيقة هبة مختلفة ومتميزة.