السياحة والآثار: 5 أماكن متاحة للزيارة في الإسكندرية

أخبار مصر

ارشيفية
ارشيفية


صرح وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني، بأن الأماكن المفتوحة للزيارة في الإسكندرية، خلال المرحلة الأولى لعودة السياحية التدريجي، تبلغ 5 أماكن ما بين متاحف ومواقع أثرية.

جاء ذلك أثناء جولة العناني في محافظة الإسكندرية؛ لمتابعة مشروع تطوير وإحياء منطقة المنتزه السياحية وتفقد بعض المنشآت الفندقية التي حصلت علي شهادة السلامة الصحية.

وتفقد العناني واللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية، قلعة قايبتاي الأثرية ومتحف المجوهرات الملكية لمتابعة ضوابط السلامة الصحية التي اعتمدها مجلس إدارة المجلس الأعلي للآثار لإعادة فتحهما للزيارة.

وأشار العناني أنه تم أيضا إعادة فتح متحف الإسكندرية القومي، ومنطقة كوم الشقافة، وعامود السواري، وذلك في إطار خطة الوزارة لإعادة الفتح التدريجي لعدد من المتاحف والمواقع الأثرية.

تعرف على آثار المنتزه

ويضم المنتزه في الإسكندرية أربعة مباني مسجلة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية هم قصر السلامليك، وقصر الحرملك والطاحونه والفنار وكشك الشاي.

والقصور الملكية في منطقة المنتزة، ترجع نشأتها إلى الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1892، وبها أربعة أماكن مسجلة أثريًا هم قصر السلاملك وقصر الحرملك وطاحونة الهواء وكشك الشاي.

وقصر السلاملك شيده الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892 م، ليكون استراحة لصديقتة المجرية الكونتيسة ماري توروك هون زندو والتي تزوجها فيما بعد وعرفت باسم جويدان هانم وهو من أهم المباني المشيدة بحدائق المنتزة.

وقام الخديوي عباس حلمي التاني ببنائه علي نفس نسق القصور النمساويه وسط الغابات عام 1892 ويطل هذا القصر علي البحر المتوسط.

ويتكون القصر بدروم وثلاث طوابق بالاضافه الي مبني ملحق وقد خصص الدور الارضي لمكتب الخديوي وقاعات الاستقبال والطعام بينما خصص الطابقيين التاليين كحجرات للنوم ومعيشه خاصه بالاسره للقصر اربع واجهات الشماليه تطل علي البحر والثلاث الاخري تطل علي الحدائق.

أما قصر الحرملك شيده الملك فؤاد الاول 1925 وكان المقر الصيفي للعائلة المالكة لقضاء فصل الصيف ويتميز القصر بالجمع بين الطرز الفنية المختلفة وابرازها الطراز البيزنطي والقوطي والكلاسيكي كما يتميز بزخارف التي صنفت علي طراز الباروك والركوكو.

وعن طاحونة الهواء فهي اقدم منشأه في مجموعة المنتزه وقام ببنائها محمد علي باشا عام 1807، وكشك الشاي تم تسجيله أثريًا بالقرار عام 2010.