د.حماد عبدالله يكتب: حق المجتمع لدى "أغنيائه"!!

بوابة الفجر
وهذا العنوان لا يتجه نحو سنه "زكاة المال " وهى ركن أساسى فى الدين الإسلامى ولكن يتجه نحو حق المجتمع لدى (رجال الأعمال )أو ما نسميهم بتلك الصفة من الأغنياء ، ولنا فى هذا المقال معايير ,و أمثله حيه خضنا تجاربها ونشرت فى الجرائد ولعل بعد إسترداد الدوله فى 30 يونيو 2013 , وإتجهت الإرادة الوطنية المصرية إلى أهمية أن يقوم شعب مصر بإعادة بناء الدولة المصرية من (حر ماله ) وان يعتمد على موارده وسواعد أبنائه,والتوقف عن طلب المساعده من الغير حيث سياسه (المن) هى سياسة لا تقبلها السيادة المصرية وخاصة بعد أن إنتفض الشعب وقواته المسلحة وإستطاعوا أن يعلنوا سوياً على ان مصر لها إرادة وعزيمه وبقوه سوف تسترد الهوية والشخصية المصرية الأبية ، فكانت فكرة إنشاء صندوق (تحيا مصر ) !!
وكان حذونا فى ذلك بأن ليس فى مصر فقط أو فى بلاد العالم النامى حصراً 
لكن فى كل بلاد العالم المتقدم يوجد دور أساسى للبعد الإجتماعى لدى رجال الأعمال والمال.
ولعل ما ينطبق على رجال الأعمال نحو مجتمعهم الفقير ،المحتاج أو مجتمعهم النامى !!!
ينطبق أيضاً على " دول الأعمال والمال " والمقصود بها الجزء الغنى من العالم "الدول الصناعية الكبرى الثمانى " وإن كان يزداد عدد أغنياء العالم من الدول إلى أكثر من ثمانية كبار (إقتصاداً ) إلى دول صغيرة ولكنها "غنية جداً جداً " وبلا حسد ... بعض هذه الدول من اشقائنا العرب !!!

ونعود للبعد الإجتماعى الدولى حيث تقوم هذه الدول الغنية بعمل برامج مساعدات للدول الفقيرة والمحتاجة وتمتد هذه البرامج لتشمل بجانب المنح المالية والغذائية إلى برامج تحديث صناعة وتعليم وخلافه.
وترى هذه الدول فى مسانداتها للشعوب المحتاجة تسويق لمنتجاتها وتفخيم فى ثقافتها لدى الغير وإعطاء الفرصة الأكبر لمصانعها ومزارعها فى تسويق منتجاتها وتشغيل مصانعها وعمالها ... الخ.
ولم نرى من هذه الدول "لغة المن" على الغير أو المعايرة أو أنها تعطى باليمين وتأخذ بالشمال بمعنى أنها تقدر مصالحها من كل الجوانب الحضارية والثقافية وكذلك المادية .. بطرق فيها نوع من الإحترام .
وهناك مؤسسات بإسم رجال أعمال وبإسم مؤسساتهم تقوم بالمساعدة الفنية وكذلك المالية لكى يستعيد المجتمع توازنه سواء داخل بلادهم أو فى الأسواق القريبة أو البعيدة عنهم ولكن لهم فيها نشاط تسويقى.
ومن خلال تلك المؤسسات أو بعضها يمكن أيضاً التدخل فى الشئون الداخلية للدول المتلقية للمنح أو للمساعدة ولعل ما رأيناه من "إبن بطوطه وإبن الهيثم" وغيرهم من الأسماء العربية القديمة التى تغطى بعض الأنشطة الإجتماعية ونستعين بالمعونات الخارجية تحت إسم دراسات وتوصيات وتراكيب نفسية معقدة كلها تصب فى خلق جو من التوتر ومحاولة القيام بدور الوكيل للجهة الأجنبية فى زرع القلاقل لتنفيذ السياسات ونشر الأفكار ، وحيث أننا مجتمع مفتوح فنسمح بذلك ونقيم ونتبادل الفكر بالفكر والحجة بالحجة ولكن كل ذلك على مستوى أقل من النصف فى المائة حيث لا يهتم الباقى إلا بالملموس مادياً فى البرامج المقدمة من هذه المؤسسات !!وللحديث بقية