رفعت يونان عزيز يكتب: سد النهضة... وتعنت أثيوبيا

بوابة الفجر
من الواضح في تعنت أثيوبيا في الجلوس للمفاوضات في حل مشكلة سد النهضة، إن نظامها لا يفكر بعقليته الكاملة، إنما يوجد أطراف أخري من دول بعينها تريد زعزعة منطقة الشرق ال،سط ومصر بالمقدمة لأنها الحصن الذي يصعب أختراقه، فمنذ أن انتصرت مصر المباركة بإفشالها مخطط الربيع العربي للإخوان والإرهاب وداعش وأتباعهم من المليشيات والمرتزقة وغيرهم الذين تغذوا واحتموا بأنظمة دول أخري يريدون تشكيل دولة تحالف الشياطين فمازالت تلك الدول تركيا تساند إثيوبيا ومعها لوبي صهيوني متغلغل بدول عدة يخشي دحره وتقويضه من القوة التي يهيمن بها علي العالم باقتصاده لذا أري هذا الكوكتيل الشرير الظاهر منه والخفي يساند أثيوبيا ويقويها باثثا في فكرها أنها دولة قديمة وعريقة وكبيرة ولديها ثروات عدة وتحتاج للمياه لزراعة مساحتها الكبيرة وتستفيد من السد بسرعة ملئه بمحطة طاقة كهربائية هائلة تستفيد منها وتصدر الباقي وغيرها من الأوهام التي فيما بعد تكون لعبة في يد هؤلاء حتي يفقدونها توازنها يضعونها تحت مقصلة الاحتياج فيسطرون عليها بسهولة. هذا الوضع جعلها تأرجح في تنفيذ إعلان مبادئ سد النهضة، بكل بنوده واستنادها علي المادة الخامسة من إعلان مبادئ الخرطوم لعام 2015 الذي يعطيها الحق منفردة كمالكة للسد في تعديل نظام ملئ وتشغيله بأي وقت وإخطار دولتي المصب بالتغيرات دون أخذ رأيهم أو إجراء مفاوضات جديدة بشأن التعديلات، وخالفت وحذفت بنود أخري من إعلان المبادئ كوجود مكتب استشاري يجد نظام الملء والتشغيل كذلك التعويضات المستحقة لمصر والسودان عند وقوع ضرر عليهم. أيضًا البند العاشر بحتمية اللجوء لوسيط دولي في حالة تعثر المفاوضات. عدم رفع الأمر لرؤساء الجمهوريات في حالة تعثر مفاوضات الوفود الفنية. فالواضح وبات مفهوم لدينا وللدول الساعية للعدالة والاستقرار والسلام، أن ما يجري ماهو إلا مماطلة من الجانب الأثيوبي الراضخ لفكر أعداء المنطقة ومصر خاصة. محاولين نشوب حرب لتشتيت شعوبنا وتمزيقهم ليربح الأعداء فهذا لم ولن يحدث لأن مصر دولة سلام واستقرار تسعي لدوام العيش بهما، لم ولن تسعي يومًا للاعتداء علي الغير، إنما دائمًا تعمل علي حماية كل مقدراتها وحدودها وأمنها القومي الداخلي والخارجي. لم تسعي أو تكون ذات قوة بالهيمنة والتعدي علي الغير لكن عند حدوث اعتداء عليها فالشعب المصري الأصيل بجيشه وشرطه وقيادته وكل سلطاته التنفيذية والتشريعية والقانونية هم جيش واحد ضد ممن يريد زعزعة أو محاولة التعدي علي أمننا بأي بقعة بالعالم. نظامنا نظام يعتمد علي التماسك والترابط والشورى وا واحترام المواثيق والحقوق الإنسانية ولا يجعل الخيار العسكري بمقدمة أي نزاع أنما يسير بكل الطرق الدبلوماسية والقانونية والرجوع لمجلس الأمن في حالة تعذر المفاوضات السلمية فإن جنح المعتدي للسلم والحل المرضي لكل الأطراف بضمان حصول الشعوب علي ما يكفيها دون أن يستفيد طرف بالغالبية والطرف الآخر يعيش في حالة جفاف وصراع مع الموت. وإن لم يجنحوا للحلول والسلم فمجلس الأمن يعطينا ضوء ندافع عن حقنا وأمننا القومي من حصتنا الكافية لنا من المياه وإلا تهتز صورة المجلس أمام العالم ويصبح ضعيف في تنفيذ قراراته ومعاهداته ولابد أن يعي ومعه كل العالم أن المياه سر الحياة وأي نقطة ضعف في كمية المياه لشعبي مصر والسودان تساوي موت وهذا لم ولن يقبله الشعبين ولا أي دولة في العالم فالمياه يفيض الله علينا بها...... حمي الله مصر وحمي جيشنا والرئيس وحفظهم وأعطانا النصرة والغلبة علي المعتدين....


رفعت يونان عزيز