استنكار وغضب عربي ودولي بجرائم ميليشيات السراج (فيديو)

عربي ودولي

ميليشيات السراج -
ميليشيات السراج - أرشيفية



هناك استنكار وغضب عربي ودولي بسبب جرائم ميليشيات الوفاق ومرتزقة تركيا، وتصل مئات الجرائم المرتكبة إلى لإبادة الجماعية في ترهونة وبني وليد وصبراتة والأصابعة وقصر بن غشير.

عذبت الميليشيات الموالية لتركيا المدنيين ونفذت إعدامات ميدانية، كما اعتقلت واقتحمت للمنازل ونهب محتوياتها وأحرقتها وسلبت الأملاك العامة والخاصة وخربت المنشآت؛ حيث دعت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا حكومة الوفاق لفتح تحقيق في عمليات النهب وتدمير الممتلكات في ترهونة والأصابعة ونزوح نحو 16 ألف مدني، بسبب هجمات الميليشيات، حسبما ذكرت منصة "مداد نيوز".

وأعرب سفير ألمانيا وأمريكا في ليبيا عن الصدمة، إزاء التقارير الواردة عن انتهاكات حقوقية فظيعة في ترهونة عقب دخول الميليشيات الموالية لتركيا، ودعت جامعة الدول العربية إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف بعد الكشف عن مقابر جماعية نفذتها المليشيات الإرهابية، ودعت فرنسا حلف الناتو للتحرك بشأن دور تركيا وسياسة أنقرة العدوانية في ليبيا ومنطقة المتوسط.

هذا وأقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن "تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم "الجيش السوري الحر".

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على "أطماع أنقرة في ليبيا".

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي صباح" التركية عن أردوغان، قوله: إن "تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر"، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه "استفزازي" ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية "رويترز".