وزيرة التضامن تتابع صرف مساعدات برنامج تكافل وكرامة

أخبار مصر

نيڤين القباج وزير
نيڤين القباج وزير التضامن الإجتماعي


تواصل نيڤين القباج وزير التضامن الإجتماعي، متابعة سير عملية صرف المساعدات الخاصة ببرنامج (تكافل وكرامة) والتي بدأ صرفها أمس بجميع المحافظات، حيث تم صرف فعدد ٢١٣،٦٣١‬ حركة لبطاقات كرامة بمبلغ ١٠٧،٣٨٨،٧٩٨ جنيها مصري من خلال حوالي ٤ الاف مكتب يريد على مستوى محافظات الجمهورية، ليصل بذلك إجمالي من قام بالصرف على مدار اليومين من مستحقي كرامة ٦٥٠،٤٥٦ حركة باجمالي ٣٢١،٧٩٩،١٤٣ جنيه.

وكانت وزيرة التضامن الإجتماعي قد شكلت غرفة عمليات مركزية بالوزارة لمتابعة عملية الصرف علي مستوى المحافظات بالتنسيق مع مديري مديريات التضامن الإجتماعي ومسئولي هيئة البريد المصرى.

هذا ومن المقرر أن يبدأ غدا الاربعاء ١٧ يونيو الصرف لمستحقي برنامج تكافل والذين يبلغ عددهم ٢،٥ مليون مستفيد وتستمر حتى نهاية الشهر، بالإضافة إلى بقية المستفيدين من مساعدات كرامة من كبار السن والأشخاص ذوى الإعاقة الذين لم يقوموا بالصرف خلال الفترة المخصصة لهم.

كما وجهت القباج جميع مديرى مديريات التضامن الاجتماعى على مستوى جميع المحافظات وجميع الإدارات والوحدات الاجتماعية بالمتابعة الميدانية لعمليه الصرف بجميع مكاتب بريد المحافظات وعمل غرف عمليات فرعيه لمتابعه شكاوي المواطنين وإتباع الاجراءات الاحترازية المنصوص عليها لمواجهة فيروس كورونا وتمت عملية الصرف بسلاسة بالغه ولم تسجل غرف العمليات الفرعيه أي شكاوي أو عقبات أو حالات تكدس في عملية الصرف.

جدير بالذكر أن عدد الأسر المستفيدة من تكافل وكرامه يبلغ حوالي ٣.٦ مليون أسرة بما يشمل حوالى ١٥ مليون فرد ويبلغ إجمالي الدعم المنصرف هذا الشهر حوالي مليار و385 مليون جنيه.

ويشار إلي أن عدد الأسر المستفيدة من تكافل وكرامه حوالي ٣ مليون اسرة بما يشمل حوالى ١٢ مليون فرد ويبلغ إجمالي الدعم المنصرف هذا الشهر حوالي مليار و385 مليون جنيه

وجدير بالذكر أن الوزارة كانت قد اطلقت مؤخرًا البوابة الالكترونية للاستعلامات والشكاوي للمستفيدين من برنامج تكافل وكرامة الكترونيًا عبر هذا الرابط.

وتأتي هذه الخدمة في إطار تنفيذ الوزارة لحزمة من الخدمات للعديد من فئات المجتمع المستفيدة من مختلف برامج الدعم التي تقدمها الوزارة للمجتمع المصري اتساقًا مع توجهات الحكومة للتحول الرقمي والانتقال بمستوى تقديم الخدمات الى مستويات يتم فيها التعامل مع الجمهور بشكل مباشر وشخصي مع الخدمات المطلوبة بدون أي تدخل لعناصر بشرية ولا سيما في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد بأزمة فيروس كورونا المستجد الذي يقتضي التباعد المكاني بين المواطنين كإجراء وقائي.