هاني رسلان: الموقف الإثيوبي المضر بمصر والسودان أصبح مفضوحاً

توك شو

هاني رسلان
هاني رسلان


قال الخبير هاني رسلان، مستشار مركز الاهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن ماحدث في المفاوضات الأخيرة بات واضحًا للعالم أجمع وليس المراقبين فقط، مدى التعنت الاثيوبي المفضوح والرغبة في السيطرة على نهر النيل من غير اكتراث بمصالح السودان ومصر.

وأضاف "رسلان"، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج " القاهرة الآن" المذاع على فضائية العربية الحدث الذ ي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي، مساء السبت، أن وزير الري السوداني ذكر قبل المفاوضات أن الخرطوم لن يسمح ويقبل بمليء السد قبل الوصول لاتفاق عادل واضح، لان هذا سيلحق الضرر بالسدود السودانية، وبالتالي الصورة واضحة الان أمام العالم من الذي يتعاون ومن الذي يماطل ؟، مشيرًا أن الجانب الاثيوبي يروج فكرته أن دولته دولة فقيرة وان مصر دولة متجبرة تحول بينها وبين التنمية والرخاء.

وحول إتهام أديس ابابا للقاهرة بالتصعيد والدفع للجوء لمجلس الامن الدولي، قال رسلان: "سبق ان أرسلت مصر خطابًا لمجلس الامن الدولي طالبت فيه بحث الجانب الاثيوبي على إنهاء الازمة، والتوافق على إتفاق يحفظ مصالح الدول الثلاث ومصر اشارت في عبارة دقيقة في خطابها لمجلس الامن أن تصرفات الجانب الاثيوبي تضر بالامن والسلم في المنطقة، وهي عبارة مهمة ولها مايعقبها من خيارات".

ولفت إلى أن ألاعيب إثيوبيا إنكشفت وهذه هي الفرصة الوحيدة لمواجة الحقيقة من جانب أديس ابابا، وبيان مجلس الامن القومي كان واضحًا في تاكيده على أنه لن يسمح لاثيوبيا ان يتم المليء بشكل منفرد.

وقلل رسلان من أمل الوصول إلى إتفاق في يوم الاثنين القادم قائلًا " حتى بيان السودان الذي بدى متفائلًا ذكر في متنه أن النقاش كان محتدمًا، وهذا يعكس تباعد وجهات النظر بما يقلل فرص التوصل لاتفاق وتابع قائلًا " لا أعتقد أننا سنتوصل لاتفاق خلال 24 ساعة بعد مماطلة دامت 9 سنوات".

وفي وقت سابق، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري في تصريحات للمراسلين الصحفيين إنه ليس متفائلًا بتحقيق أي اختراق أو تقدم في المفاوضات الجارية حول سد النهضة، وذلك بسبب استمرار التعنت الأثيوبي، والذي ظهر جليًا خلال الاجتماعات التي تعقد حاليا بين وزراء الموارد المائية في مصر والسودان وأثيوبيا.