التعليم تطالب باعتمادات إضافية بـ22 مليار جنيه لمواجهة فيروس كورونا

أخبار مصر

ارشيفية
ارشيفية


طالب سعيد صديق، مدير عام الموازنة والخطة الاستثمارية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بمنح اعتمادات إضافية لوزارة التربية والتعليم تقدر بـ 22 مليار جنيه؛ لمواجهة مُستجدات فيروس كورونا وإجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة وشهادات الدبلومات الفنية.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعليم بالبرلمان، اليوم الثلاثاء، لمناقشة مشروع موازنة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للسنة المالية 2020 - 2021.

وأضاف قائلا: "إحنا طلبنا تخصيص 132 مليار جنيه ووزارة المالية وافقت على تخصيص 109 مليار جنيه فقط، في حين إن وزير المالية ذكر إن مُخصصات التعليم فى الموازنة 363.6 مليار جنيه، وبالتواصل مع المالية عرفنا إن الفارق موجود فى فوائد خدمة الدين واحتياطيات موجودة فى المالية ستتم إتاحتها للوزارة عند الحاجة"، مُضيفا: "إحنا عايزين منهم 22 مليار جنيه فقط حتى ينتهى العام على خير بعد مُستجدات فيروس كورونا".

وناشد مدير عام الموازنة والخطة الاستثمارية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أعضاء لجنة التعليم والبحث العلى بمجلس النواب بمساندة وزارة التربية التعليم فى مساعيها لتبسيط نموذج وزارة المالية لإعداد الموازنة العامة للدولة وفقا لأسلوب البرامج والأداء.

وأشارت إلى أن النموذج المُعد من جانب وزارة المالية به الكثير من التعقيدات، حيث يستلزم تحديد نفقات كل برنامج بدقة ومن ضمنها تكاليف الكهرباء والمياه والانتقالات وبنزين السيارات، مؤكدا أن تلك البنود يصعب تحديد نفقاتها بدقة فى مشروع الموازنة.

واستعرض "صديق"، مشروع موازنة الوزارة للسنة المالية 2020- 2021، لافتا إلى أن وزارة المالية وافقت على تخصيص اعتمادات بـ109 مليار جنيه، فى حين أن وزارة التربية والتعليم كانت قد طلبت تخصيص 132 مليار جنيه، مشيرا إلى أن الوزارة كانت قد طلبت تخصيص 134 مليار جنيه فى موازنة العام الجارى 2019- 2020 ووافقت المالية على اعتماد 99.5 مليار جنيه فقط، منها 78 مليار جنيه مُخصصات الباب الأول (الأجور وتعويضات العاملين).

وتواصل لجنة التعليم بالبرلمان، اجتماعاتها، لمناقشة ما يخص وزارة التربية التعليم والتعليم الفني والهيئات التابعة لها في مشروعي الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنة المالية 2020- 2021، وأيضا موازنة قطاع التعليم العالى والبحث العلمى وذلك بحضور ممثلين عن الوزارتين.