البابا ثيودروس الثاني يوجه رسالة لمصابي كورونا

أقباط وكنائس

البابا ثيودروس الثاني
البابا ثيودروس الثاني


ترأس قداسة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، اليوم الاحد، القداس الالهي من كاتدرائية القديس نيقولاوس بالظاهر في القاهرة.

يأتي هذا بمناسبة الاحتفال بتذكار حلول الروح القدس، وذلك بدون حضور شعبي، عقب قرارات بإستمرار غلق ابواب الكنائس وتغبيق كافة الانشطة والطقوس بها.

وقال قداسته: إنني أبعث برسالة حُب لجميع الكنائس ولجميع الناس، والذين يعانون، لا سيما إخواننا الأفارقة الذين ينتظرون نور المسيح ليضيء في قلوبهم المتألمة، وأيضًا، بشكل خاص جميع البشر المتعبين من وباء كورونا. 

وأضاف قداسة البابا أن اليوم، يوم الخمسين المقدس، يرتفع شعاع من الأمل، لافتًا الي أن كنيستنا تحتفل بهذا العيد، كما يحتفل العالم المسيحي بأكمله، ومعنا العديد من البشر الذين يريدون أن يكون هذا الكوكب جزيرة صغيرة من الحب والأمل، وللأجيال الآتية، آملين في غدٍ أفضل لأن عالمنا أصبح حيًا صغيرًا.

كان المُطران نيقولا أنطونيو، قد أعلن أن بطريركية الإسكندرية برئاسة قداسة البابا تيودوروس الثاني، سمحت بإقامة الخدمات الكنسية بحيث يكون عدد المصلين محدودًا، حفاظًا على التباعد الاجتماعي، على أن يقام قداسين متتاليين في اليوم الواحد.

وأوضح "أنطونيو" في تدوينه له، الخميس، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، أنه في كل صلاة قداس يخدم أحد الكهنة، مع مراعاة الطقوس الكنسية بعدم إقامة قداسين في نفس اليوم على مائدة واحدة وكأس وصينية واحدة، وبذلك يمارس كل كاهن خدمته المقدسة، كما يمكن لعدد أكبر من المؤمنين الحضور. 

وقال مطران طنطا إن خدمة الكاهن التي من أجلها نذر نفسه لخدمة الكنيسة، جسد المسيح، حُدت بسبب هذا الوباء؛ وأصبح كغيره من المؤمنين يشاهد القداس الإلهي بالبث المباشر أو على الفيديو المسجل من منزله.

ونوه بأن الكاهن قد حُدت خدمته وعلاقته بالرعية، التي هي رعية المسيح والمؤتمن عليها منه، وكذلك خبت روحانيته.

اقرأ أيضًا.. مطران طنطا يكشف معنى كلمة كاثوليكية ودلالتها

قال الأنبا نيقولا أنطونيو، مُطران طنطا، والمتحدث الرسمي بأسم بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، إن كلمة "كاثوليكية" باليونانية "καθολική" وبالعربية معناها "جامعة".

وأوضح "نيقولا" في تدوينه له، عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك»، أن كلمة "جامعة" وردت في نص قانون الإيمان المسيحي النيقاوي- القسطنطيني، أو دستور الإيمان المسيحي النيقاوي- القسطنطيني.

وأضاف أن المسيحيين يرددونها باللغة العربية في كل صلاة طقسية وكل قداس إلهي في الكنيسة الأرثوذكسية، كما يرددها أيضًا المسيحيون في كل وقت؛ بالقول: "أؤمن بكنيسة واحدة جامعة (καθολική) رسولية"، أي أؤمن بكنيسة "واحدة"، مشيرًا إلى أنه هو الإيمان الحق الحقيقي القائم على إعتراف بطرس الرسول بيسوع المسيح "أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ".