الشحات غريب يكتب عن: "القعيطي.. الفارس النبيل"

الشحات غريب
الشحات غريب
Advertisements
النبيل .. نبيل القعيطي المصور اليمني الذي قتل القمع والارهاب والتطرف بسلاحه الفتاك “الكاميرا”، نعم انه سلاح لم يقدر عليه أحد هزيمته فبرغم ان القعيطي طالته يد الارهاب الغادرة إلا انه ما زال حي في قلوب الكثيرون والعالم أجمع.

انظر لهذا الشاب والذي لم يبلغ من العمر خمس وثلاثين عامأً كيف كان له الأثر البالغ في ترك بصمة كبيرة في قلوب محبيه وجميع من يعرفه ومن يسمع عنه.

إن القعيطي الذي اغتيل  والذي تنحدر أصوله لاسرة بسيطة يمنية، إلأ أنه شاب أصبح رمزاً في اليمن .. لم يتمكن منه الاعداء ان يقتلوه فهو حي في القلوب..  هذا الشاب المكافح المثابر والذي كان يعمل منذ طفولته حصل على ارفع الجوائز الدولية في مجال الشجاعة الصحفية للتصوير في الحروب، وساهم في التعريف بقضية كان له الدور الابرز فيها اعلاميا هي قضية الجنوب.

رسالة نبيل كانت واضحة وهي أن الوطن باق ولن يهزمه أحد .. لم يكن يوميا سيرته تحمل أي جبن فهو البطل الشجاع ملازم المعارك ينقل بسلاحه" كاميرا" الاحداث ويناضل من اجل قضيته ، إن الفارس النبيل قدره انه كان في بلد طالتها يد الارهاب والغدر والقمع بسبب أعدائها التي تكالبوا عليها.. إن النبيل لم يتمت بل هو حي باقي قي قلوب الكثير ومن يقرأ عنه.. نعم ان العمر ليس بالسنين وكن بما تصنعه فقد صنع مجدا لبلادة سيطر في حروف من نور .. فهنيا لهذا الشاب النبيل فقد نال من المجد ما ناله والعار كل العار والخزي لمن اغتاله.