أمين عام "الأطباء" يحذر من إجراء تجارب غير رسمية على مرضى كورونا

ارشيفية
ارشيفية
قال الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة الأطباء، إنه ليس من حق المستشفيات تنفيذ بروتوكول لعلاج مرضى فيروس كورونا غير المتبع من جانب وزارة الصحة.

وأضاف في تصريح خاص إلى "الفجر"، أن بروتوكول علاج مرضى كورونا امر علمي بحت يجب أن يعرض على لجان علمية بوزارة الصحة لتتخذ القرار ببروتوكول العلاج المقرر استخدامه وتعميمه على جميع المستشفيات.

وتابع، هذا البروتوكول المعمم يتم دراسة نتائجه فيما بعد على مستوى الجمهورية وملاحظة هل يتم عليه تعديل أم لا، ومعرفة هل هذه النتائج متوافقة مع النتائج العلمية أم تحتاج تعديلات جديدة تطرأ عليها، مؤكدا أن ذلك أمر لا تجوز فيه التجارب الشخصية.

كان الدكتور محمود عبد القوى، المدير الطبى لمستشفى العزل فى الباجور بالمنوفية، قال في تصريحات سابقة: "إن المستشفى بدأت منذ 5 أيام إتباع بروتوكول وزارة الصحة لعلاج فيروس كورونا، مع إدخال بعض التعديلات، بناء على طبيعة المرض نفسه، فهذا المرض لا يؤثر على المريض بشكل مباشر، ولكن يؤثر على الأوعية الدموية فى الجسم، خاصة، الأوعية الدموية للرئة".

وتابع عبد القوى، من خلال فيديو عبر "فيس بوك"، أن البروتوكول الذى يعملون به، حقق معدلات تحسن للمرضى عالية والحمد لله، وتحديدا فى الحالات الحرجة، فالفيروس يؤثر على الأوعية الدموية، وهو ما ركزنا عليه فى العلاج، من خلال علاجات تحسن من التهابات الأوعية الدموية، وتمنع التجلط عن طريق استخدام جرعات عالية من مذيبات التجلط، وهو ما حقق معدلات تحسن جيدة، وسنقوم ببحث كامل عن إحصائيات المرضى وحالات التحسن، ولكن نتائج آخر 5 أيام مبشرة جدا"

وأضاف أن "استخدام، أدوية السيولة، كانت نتائجها مرضية، وسنحاول تعميم هذا الدواء فى البلاد حتى يستفيد الجميع، وسنعطى النتائج بعد 14 يوما، صحيح أن الفيروس ليس له علاج حتى الان، ولكن المريض، كان دائما يسقط فى الحرب بين جهاز المناعة، والفيروس نفسه، ومعدلات التجلطات، ولكن أدوية السهولة سهلت العلاج، حتى احتياجنا لأجهزة التنفس الصناعى لم يكن كبيرا، حيث احتاج مريض واحد فقط لجهاز تنفس صناعى من خلال أنبوبة حنجرية، وسيتم تعميم البروتوكول قريبا، بعد أن يكون معنا عدد حالات كافى للعلاج".

وعن عدد الحالات، قال الدكتور محمد عبد القوى، "كان لدينا أكثر من 150 حالة، والأدوية التى التزمنا بها ساعدتنا فى علاجهم، وكان هناك أكثر من 20 مريض فى غرف العناية، خرج نصفهم لغرف عادية، والباقى سيخرج خلال الأيام المقبلة، وبالتالى الناس تطمئن، ولكن مع الإلتزام بالتباعد الاجتماعى خوفا من الاصابة، ولكن أستطيع أن أقول، إنه خلال شهر أو شهرين، لو طبق هذا البروتوكول، واستمر بنفس النجاح، سيكون علاج كوفيد 19 من أسهل العلاجات".

وتابع، "هذا البروتوكول سيغير وجهة نظرنا فى التعامل مع حالات الفشل التنفسى فيما بعد، فالمرضى بدون أجهزة التنفس الصناعى وبأدوية السيولة، ستتحسن حالتهم، كل ذلك ظهر من خلال استخدام هذا البروتوكول، فكبار السن، ومن يعانون من مشاكل مختلفة مثل الضغط والسكر وضعف المناعة، سيكون البروتوكول مناسب لهم، وسيكون هناك أخبار أفضل، وجميعنا فى منتهى السعادة من النتائج".