بلاغ للنائب العام يطالب بمحاكمة الطبيب المستقيل من مستشفى المنيرة

المستشار حمادة الصاوي النائب العام
المستشار حمادة الصاوي النائب العام
تقدم الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية، ببلاغ للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا، ضد محمود طارق، الطبيب المستقيل من مستشفى المنيرة عقب وفاة زميل له بفيروس كورونا المستجد.

وقال "صبري" في بلاغه، إن هناك جدلًا كبيرًا أثير في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الموافق 25 مايو 2020، عقب نشر استقالات وهمية لمجموعة من الأطباء في مستشفى المنيرة، والتي كانت في بداية الأمر استقالات جزئية، وسرعان ما انتشرت الشائعات بوجود استقالات جماعية لجميع أطباء مستشفى المنيرة، وهو أمر خاطئ تماما، حيث حاولت جماعة الإخوان الإرهابية اختلاق أزمة بين أطباء مصر والدولة، وذلك عقب وفاة طبيب بمستشفى المنيرة متأثرا بإصابته بفيروس كورونا". 

وتابع المحامي: "فشلت (جماعة الإخوان) في التحريض ضد الجيش فاتجهت للأطباء، وخلال الأيام الماضية، حاولت إثارة غضب المواطنين تجاه الجيش، إلا أن خطتهم فشلت، وسرعان ما انكشف أمرهم، فلجأوا إلى اختلاق أزمة بين المواطنين والأطباء، بدأت بمسلسل الاستقالات الوهمية التي سرعان ما انكشف زيفها، وأصبحت مخططاتهم ظاهرة للجميع دون استثناء". 

واتهم الطبيب المستقيل بأنه ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، مضيفا أن الأزمة بدأت "بتقديم أحد الأطباء استقالته من المستشفى، ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وبمتابعة حساب هذا الطبيب المبلغ ضده على موقع التواصل "فيسبوك" اتضح هجومه الشديد على الدولة بأبشع وأقذر الألفاظ، بخلاف مواقفه العدائية تجاه ما تأخذه الدولة من قرارات على مختلف الأصعدة، كما وصف الدولة المصرية بأنها تجيد الانقلاب، في محاولة لإظهار موقفًا ضد ثورة 30 يونيو".
وتابع "صبري": المفاجأة لم تكن في آرائه الصادمة التي تعادي الدولة عداءً واضحا وصريحا، بل كانت في انتماء الطبيب لحركة إخوانية تأسست عقب عزل مرسي اسمها "أطباء ضد الانقلاب"، حيث كان الطبيب الشاب يشارك في تظاهرات رابعة بل ويعطي أوامر بخط التحرك، ولم يكتف بكل هذا، بل وصف مصر بالعاهرة، دون خجل مما يتفوه به على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نشر صورا صريحة له وهو يرفع يده بعلامة "رابعة" في إشارة لما كان يفعله الإخوان في ميداني رابعة والنهضة، وتأييده للمعزول محمد مرسي". 

وأشار المحامي، إلى أنه تبين من خلال حساب الطبيب المستقيل أنه يعادي الدولة المصرية وإجراءتها، ويعقد مقارنات بأرقام مزيفة بين الدولة المصرية وأردوغان، فضلا عن إثارته الجدل باستمرار بمواقفه المتطرفة، فهو الذي وصف مصر عقب الاستقالة بـ"القرية الظالم أهلها"، ما أدى إلى استياء عدد كبير من المصريين.

ولفت إلى أن ما فعله الطبيب يعتبر "عدة جرائم أخطرها الانتماء لمنظمة ارهابية والتحريض والتطاول على الدولة المصرية" -حسب قوله- مطالبا بالتحقيق فيها، وتقديمه للمحاكمة الجنائية العاجلة.