قبل عودة الطيران.. تعرف على استعدادات المطارات المصرية

بوابة الفجر
"الوضع قيد الدراسة"، شعار رفعته وزارة الطيران المدني، بشأن عود خطوط الطيران، واستئناف الرحلات الجوية، وانتظامها من مطار القاهرة الدولي، والمطارات المحتلفة داخل مصر، جاء هذا بعد إعلان عددًا من شركات الطيران عودة الرحلات الجوية 16 يونيو المقبل. 

وبات مطار القاهرة والمطارات المصرية، على أتم الاستعداد لعودة حركة الطيران، لكنها فى انتظار القرار الحكومة بعودة حركة الطيران الدولي  بمصر بعد فرض قيود على الحركة الجوية، لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

ننشر آخر استعدادات المطارات قبل استئناف حركة الطيران:- 

نفذت المطارات، عددًا من الضوابط والإجراءات الاحترازية، التى وضعتها وزارة الطيران، داخل المطارات المصرية، وعلى متن الطائرات مع بدء عودة السياحة الداخلية.

وتعمل شركات الطيران، على وضع آليات لتخفيف التكدس بالمطارات المصرية، وبخاصة أماكن الكاونترات والجوازات، وأماكن التفتيش الأولى لدخول الركاب والمصاعد الكهربائية داخل المطار.

مترين بين كل راكب، هذا ما قررته وزارة الطيران، من بين الضوابط التى أعلنت عنها، حيث قررت الوزارة وضع مسافة آمنة لا تقل عن مترين بين كل راكب بما يكفل الحماية الصحية، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بالمطار، وعلى متن الطائرات، وكيفية تعامل الأطقم الطائرة خلال الرحلات.

وتتزامن هذه العودة مع قرار العديد من الدول تخفيف قيود السفر مثل إيطاليا وألمانيا التي قررا تخفيف إجراءات قيود السفر داخل الاتحاد الأوروبي.

يأتي بالتزامن مع قرار عدد من شركات الطيران العالمية استئناف رحلتها تدريجيا مثل الخطوط السويسرية التي قررت العودة للتحليق من خلال 190 رحلة إلى 41 وجهة أوروبية  وأيضًا الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا  التي قررت استئناف رحلاتها من جديد نحو 180 وجهة خلال يونيو المقبل من ضمنهم دبي عبر 3 رحلات أسبوعية إلى فرانكفورت كما تستأنف شركة الطيران الفنلندية فين إير الرحلات من جديد إلى وجهات أوروبية وآسيوية اعتبارًا من يوليو المقبل.

كان دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»  مؤخرا الأطقم الجوية والمسافرين  إلى وضع كمامات الوجه على متن الطائرة وطوال رحلاتهم، كإجراء احترازي للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) يجري تطبيقه بشكل مؤقت في الفترة الأولى من العودة إلى السفر جوًا، ولم يشجع الاتحاد شركات الطيران بتطبيقها لتدابير التباعد الاجتماعي من خلال ترك المقعد في المنتصف فارغًا.