6 تحركات هامة بشأن الأطباء المتوفين والمصابين بكورونا.. تعرف عليهم

أرشيفية
أرشيفية
في الفترة الأخيرة، تزايد عدد وفيات الأطباء بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، الوباء الذي انتشر في مختلف دول العالم وكذلك ظهر في عدة محافظات مصرية خلال الأشهر السابقة.

وحسب آخر الإحصائيات الرسمية التي خرجت من الدول المختلفة حول العالم بكافة القارات، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا ٥٫٤١ مليون حالة، فيما بلغ إجمالي عدد المتعافين ٢٫١٧ مليون حالة، فيما كان عدد الوفيات أكثر من ٣٤٥ ألف.

وفي مصر، بلغ إجمالي عدد الحالات حتى مساء الأحد ١٧٬٢٦٥ حالة من ضمنهم ٤٬٨٠٧ حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، فيما بلغت عدد حالات الوفاة ٧٦٤ حالة.

وفي الساعات الأخيرة فقط ظهرت حالتين بين الأطباء في البحيرة كما توفي آخر في إمبابة، حيث توفي الدكتور محمد عبد الباسط الجابري، أخصائي الحميات بمستشفى حميات إمبابة، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد، كما سجلت محافظة البحيرة إصابتين جديدتين لطبيبن أحدهما يعمل في مستشفى دمنهور التعليمى والآخر في مستشفى الحميات بفيروس كورونا.

وبذلك وصل إجمالي الوفيات بين الأطباء 19 حالة فيما بلغ عدد المصابين 350 مصابًا، الأمر الذي دفع نقابة الأطباء لاتخاذ عدة تحركات بشأن أعضائها نرصدها في السطور الأتية:

- النقابة أكدت أنها تدعم وتساند الأطباء الذين أصيبوا بفيروس كورونا وتعمل على تقديم كافة أنواع الدعم لكل المصابين من الأطباء المصابين بكورونا.

- النقابة تبحث حاليا مع شركات التأمين عمل تأمين على حياة الأطباء في ظل ظروف الأزمة الحالية لفيروس كورونا المستجد.

- اتحاد المهن الطبية يقدم دعم للطبيب المصاب بالفيروس بمبلغ قدره 20 ألف جنيه، وأسرة الطبيب المتوفي 50 ألف جنيه.

- طالبت وزارة الصحة بضرورة توفير الحماية لهم وسرعة علاج من يصاب بالمرض منهم.

- حملت وزارة الصحة المسئولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعسها وإهمالها فى حمايتهم، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضاءها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذى يصل لدرجة جريمة القتل بالترك.

- دعت النقابة جموع الأطباء للتمسك بحقهم فى تنفيذ الإجراءات الضرورية قبل أن يبدأوا بالعمل، حيث أن العمل دون توافرها يعتبر جريمة فى حق الطبيب والمجتمع على رأسها توفير وسائل الوقاية الشخصية الكاملة.