عاجل من وزارة الخارجية بشأن التفاوض حول ملء وتشغيل سد النهضة

بوابة الفجر
Advertisements
أعربت مصر، عن استعدادها الدائم للانخراط في العملية التفاوضية لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي والمشاركة في الاجتماع المُزمع عقده، مؤكدةً على أهمية أن يكون جاداً وبنّاءً وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان.

وقالت وزارة الخارجية، في منشور على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن ذلك يأتي بالإشارة إلى نتائج الاجتماع الذي عُقد اليوم الخميس بين رئيس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدوك، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والذي تم خلاله الاتفاق على عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في مسارات التفاوض خلال الشهور الأخيرة.

إثيوبيا: مستعدون للتعاون مع مصر والسوان بشأن "سد النهضة"

يأتي ذلك بعدما أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الخميس، استعداد بلاده للتعاون مع مصر والسودان من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة يراعي مصالح الدول الثلاث.

وعبر اجتماع بالفيديو كونفرانس، اليوم، اتفق رئيس الحكومة السوداني، عبدالله حمدوك، ونظيره الإثيوبي، على أهمية عودة الأطراف لطاولة المفاوضات بشأن سد النهضة.

إثيوبيا: سد النهضة اكتمل بنسبة 73% وسنبدأ الملء في يوليو

وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بقلي، أمس الأربعاء، إن عملية بناء سد النهضة في بلاده وصلت إلى 73%، مشيرا إلى أن التعبئة الأولية لخزان السد ستبدأ في يوليو المقبل، وذلك في إحاطة قدمتها وزارة المياه والري والطاقة للسفراء المقيمين في أديس أبابا بشأن سير أعمال بناء سد النهضة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية (إنا).

وأضافت الوكالة، أن بقلي سلط الضوء في تلك الإحاطة على المفاوضات التي جرت بين إثيوبيا والسودان ومصر بشأن عملية بناء سد النهضة، وأن الوزير شرح أسباب "فشل" المناقشات التي شاركت فيها الولايات المتحدة والبنك الدولي في معالجة الخلاف بين الدول الثلاث.

فيما أخبر الوزير السفراء أن "سد النهضة لن يسبب أي ضرر لدول المصب".