رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يتقدم بالتعازي في راعي كنيسة الإيمان بميدان فيكتوريا

بوابة الفجر
تودع الطائفة الإنجيلية بمصر، وعلى رأسها الدكتور القس أندريه زكي، الدكتور القس سعيد إبراهيم، رئيس مجمع الإيمان، وراعي كنيسة الإيمان بميدان فيكتوريا، الذي انتقل اليوم الأحد بمزيدٍ من مشاعر الحزنِ والأسى

وينعي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بالإنابة عن أعضاء المجلس الإنجيلي العام ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، الدكتور القس سعيد إبراهيم، الخادم الأمين الذي التزم بكلمة الله، وجسد في خدمته معاني التقوى والإيمان، الراعي المخلص والمعلم الذي شكل أجيالًا من قادة الكنيسة.

كان المجلسُ المليُّ الإنجيليُّ ورؤساءُ المذاهبِ الإنجيليةِ قد اجتمعوا برئاسةِ الدكتور القس أندريه زكي، رئيسِ الطائفةِ الإنجيليةِ بمصرَ، عبرَ وسائلِ التواصلِ الإليكترونيّ.

في بداية الاجتماع وجه رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الشكر الخاص للسيد رئيس الجمهورية على قراراتِهِ ومواقفِهِ إزاءَ أزمةِ تفشِّي فيروس كورونا والدور التي لعبته الحكومة المصرية بكافَّةِ وزاراتِها، وما اتخذَتْه منْ إجراءاتٍ وقراراتٍ تعكسُ مدى الاهتمامِ بالمواطنِ المصريِّ، ووضعَ صحتِهِ وسلامتِهِ فوقَ كلِّ اعتبارْ.

كما وجه الشكر إلى لجميع المذاهب الإنجيلية وكافة الكنائس على الالتزام الكامل بالتعليمات وتعليق كافةِ الأنشطة خلال الاحتفال بعيد القيامة دونَ استثناءٍ، والالتزام باتخاذ الإجراءاتٍ الاحترازية اللازمة.

وفي إطار قرار السماح بالأفراح، فقد أكد الحضور على القرار السابق بالسماح بعقد الأفراح في المنازل أو الكنائس على ألا يتجاوز الحضور ٦ أفراد من الأسرتين فقط، هذا بجانب راعي الكنيسة والمرنم، وذلك حفاظًا على الأرواح، والتزامًا بالمحاذير والإرشاداتِ التي أصدرتها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وفيما يخص الجنازاتِ يقتصر الحضور فقط على أسرةِ المتوفَّى، لجميع الكنائس الإنجيلية على مستوى الجمهورية، وذلك لحينِ استقرارِ الأوضاع.

كما أكد رئيس الطائفة الإنجيلية على متابعة حالة راعي كنيسة المسيح وعائلته، كما أكد على أهمية متابعة السادة رؤساء المذاهب حالة كافة كنائس الطائفة الإنجيلية في مصر.